كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والتجربة الذاتية، يناقش مفهوم المعرفة بوصفها كائناً حياً لا يكتمل ولا يموت. يطرح المؤلف أسئلة حول طبيعة العلم الذي يظل في حالة مخاض دائم، بعيداً عن الجمود أو الاحتراق، متجاوزاً الثنائيات التقليدية بين النضج والفناء. يتناول النص قضايا الوعي والوجود من منظور يتجاوز الأكاديمي ليصل إلى القارئ المهتم بالأسئلة الجوهرية عن الحياة والفكر. يصلح الكتاب لمن يبحث عن كتابة فلسفية تمزج بين العمق والجمال الأدبي.
ما العلم الذي لا نضج ولا احترق - حسين بافقيه مقال في المجلة العربية عدد 517 صفر 1440 اكتوبر 2019 رد على د. عبد الله الغذامي