كتابٌ يتناول العلاقة بين الفيزياء الحديثة والظواهر الخارقة للطبيعة، فيحاول ردم الهوة بين المنهج العلمي التجريبي والتجارب الروحية. يجمع المؤلف بين مفاهيم ميكانيكا الكم كالتراكب والتشابك، وبين ظواهر مثل الاستبصار والتخاطر، متتبعًا إياها في ضوء النظريات المعاصرة. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بفلسفة العلوم وبحث الحدود بين المادي والميتافيزيقي، كما يهم دارسي علم النفس والفيزياء ممن يبحثون عن تفسيرات عقلانية لمدى الإدراك الإنساني.