عملٌ يجمع بين التحليل الاجتماعي والتأمل الفلسفي في مفهوم الخيال، بوصفه قوةً منتجةً للواقع وليس مجرد هروبٍ منه. يستعرض المؤلف حضور الخيال في تشكيل التصورات الجماعية والبنى الثقافية، متتبّعًا دوره في بناء الأفكار والرموز التي تنظم حياة الناس. يتناسب الكتاب مع المهتمين بقضايا الفلسفة الاجتماعية والنظرية النقدية، ومن يبحثون عن مقاربة تجمع بين المجالين المعرفيين.