دراسة تحليلية تتناول تصور القديس توما الأكويني عن الله في إطار فلسفته المدرسية، مع التركيز على منهجه في التوفيق بين العقل والإيمان. يعرض المؤلف أبرز البراهين التي اعتمدها الأكويني لإثبات وجود الله، مثل الحجج المتعلقة بالعلة الأولى والمحرك الأول، ويناقش الصفات الإلهية كالعلم والقدرة والكمال كما صاغها في مؤلفاته الكبرى. تصلح هذه النبذة للباحثين والدارسين في الفلسفة المسيحية وعلم الكلام، ولمن يهتم بالاطلاع على الأسس العقلانية التي قامت عليها المدرسة التوماوية في سياقها التاريخي واللاهوتي.