كتابٌ يجمع بين الفلسفة والتصوف والعلم في مقاربةٍ لمسألة الخبرة البشرية، متّخذًا من الأسطورة مدخلًا لفهم طبقات الوعي وتجليات المعنى. يتناول العلاقات الخفية بين الرموز الأسطورية والتجارب الصوفية والمناهج العلمية، ساعيًا إلى تفكيك الحدود بين هذه الحقول المعرفية في قراءةٍ تأملية لطبيعة الإنسان وسعيه نحو الحقيقة. يصلح هذا المؤلَّف للقارئ المهتم بالدراسات الفكرية البينية، وباحثي الفلسفة وتاريخ الأفكار، ومن يجد في التوفيق بين العقل والوجدان أفقًا لفهم أعمق للوجود.