عملٌ في الفلسفة الاجتماعية والأخلاقية يتقصّى جذور الكبرياء بوصفه شعورًا مركّبًا يتأرجح بين دافعٍ للارتقاء الذاتي وبين مكمنٍ للوهن الخفي، ويقابله الهوى بوصفه ميلًا طبيعيًا يتحوّل إلى سجّان حين يتحرّر من سلطان العقل. تتوزّع فصوله على تحليل علاقة الإنسان بنفسه وبالآخرين، وكيف تُنتج هذه العلاقة أنماطًا من السلوك الفردي والجماعي. يصلح الكتاب لقارئ الفلسفة العملية ومن يهتمّ بفهم دوافع السلوك الإنساني وتصحيحها، إذ يقدّم مقاربة تأملية لا تخلو من إشارات إلى التجربة اليومية.