عملٌ يجمع بين تراث الفلسفة العربية والنظرة النيوتروسوفية، وهو تصنيف فكري نادر يستكشف إمكانية قراءة الموروث الفلسفي العربي عبر عدسات تأويلية حديثة تهتم بالمعنى والجوهر بدلًا من الشكل التاريخي. يتناول الكتاب قضايا تتصل بالوجود والمعرفة والقيم، محاولًا تفكيك بعض الثنائيات التقليدية التي حكمت الدرس الفلسفي العربي، والكشف عن أبعاد صوفية وعقلانية متداخلة في نصوصه. يصلح هذا المؤلف للباحثين والمهتمين بالفلسفة المقارنة وتاريخ الأفكار، ممن يبحثون عن مداخل تجديدية لقراءة التراث بعيدًا عن التصنيفات الجامدة.