يتناول هذا الكتاب العلاقة بين تطور الفكر الجغرافي عبر العصور وبين حركة الكشوف الجغرافية التي وسّعت مدارك الإنسان حول العالم. يستعرض العمل كيف أسهمت النظريات الجغرافية والخرائط والمعارف المتراكمة لدى الحضارات المختلفة في تهيئة المناخ الفكري لانطلاق الرحلات الاستكشافية الكبرى، وما نتج عنها من تحولات في صورة الأرض لدى العلماء والمفكرين. كما يسلط الضوء على الجوانب المنهجية في دراسة الجغرافيا بوصفها فرعًا من فروع المعرفة الإنسانية المتشابكة مع الفلسفة والتاريخ. يصلح هذا الكتاب للقارئ المهتم بتاريخ الأفكار العلمية، ولطلاب الجغرافيا والدراسات الإنسانية الراغبين في فهم السياق الفكري لمرحلة الكشوف.