كتابٌ ينتمي إلى حقل الفكر والفلسفة، ويتناول بالدرس والتحليل العلاقة الإشكالية بين الدين والسياسة في سياقات الاستبداد. يقدّم المؤلف جولةً نقدية في فكر المسلمين، متتبّعًا كيف تتداخل السلطة السياسية مع التأويل الديني، وما ينتج عن هذه الشراكة من قيود على حرية الفكر والاجتهاد. يصلح هذا العمل للقارئ المهتم بقضايا الفكر الإسلامي الحديث، وباحثي الفلسفة السياسية، ومن يسعى لفهم جذور التوتر بين النص والممارسة السلطوية في التاريخ الإسلامي.