عملٌ فلسفيّ يغوص في جذور مفهوم الأيديولوجيا بوصفها نسقًا فكريًا، متتبّعًا أصولها النظرية من خلال قراءةٍ تحليليةٍ للنصوص والمفاهيم المؤسِّسة. يتناول الكتاب كيف تتشكّل الأفكار لتصبح أدواتِ فهمٍ للعالم أو وعيًا زائفًا، ويفحص العلاقة بين البنى الفكرية والظروف الاجتماعية التاريخية التي تُنتجها. يصلح الكتاب للباحثين والدارسين في الفلسفة السياسية ونظرية المعرفة، ولمن يسعى إلى تفكيك الآليات الخفية التي تُبنى عليها الخطابات الكبرى.