كتاب يجمع بين التأمل الفلسفي والمنهج العلمي في مقاربة إشكالية العلاقة بين الاتصال بوصفه ظاهرة إنسانية ومعرفية، ومفهوم اللاتناهي الذي يشغل حيزًا محوريًا في التفكيرين العلمي والفلسفي معًا. يتناول المؤلف بالتحليل والمناقشة حدود المعرفة البشرية وعلاقتها باللامتناهي، وكيف يتقاطع الخطاب العلمي مع التساؤل الفلسفي حول ماهية الوجود والإدراك. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بالدراسات البينية التي تجمع بين الفلسفة ونظرية المعرفة وتاريخ الأفكار العلمية.