دراسة فلسفية تحليلية تتناول العلاقة بين مشروع هيجل الفلسفي ونشأة النظرية الاجتماعية الحديثة، حيث يسعى المؤلف إلى تفكيك البنية الفكرية الهيجلية وموقعها من قضايا الثورة والتاريخ والمجتمع. يتقصى الكتاب كيفية تحول أفكار هيجل إلى أداة نقدية لفهم التحولات الاجتماعية، ويقارب جدل العقل والواقع في سياق تطور الوعي النظري. تصلح المادة لطلبة الفلسفة والباحثين في الفكر الاجتماعي ممن يهتمون بتأصيل المفاهيم الحديثة وربطها بمصادرها التنويرية.