بحث فلسفي في موقف الإنسان من الموت وفكرة الخلود، يتناول كيف واجهت الثقافات والأديان المختلفة هذه المسألة الوجودية الكبرى. يناقش الكتاب مفاهيم الموت بوصفه نهاية حتمية، ويتأمل في رغبة الإنسان في تجاوزها عبر الخلود الديني أو الفلسفي أو حتى عبر الإبداع والذكرى. يصلح هذا العمل للقراء المهتمين بالفلسفة الوجودية والمسائل الأنطولوجية المتعلقة بمعنى الحياة والموت.
محد يقدر يكابر عن بشاعة الفقد، وكيف يحوّلنا لأشخاص داخل أشخاص، نعيد الذكرى بداخلنا ونتمنى لو نرجع بالزمن ونغيّر حقيقة الذكرى!