عمل يتناول قضايا الإعاقات التطورية والفكرية من زاوية تربوية حديثة، مستندًا إلى منظور نمائي يربط بين خصائص النمو المعرفي والاحتياجات التعليمية الخاصة. يستعرض المؤلف تطبيقات عملية تهدف إلى تحسين جودة التدخل التربوي المقدم لهذه الفئات، مع التركيز على استراتيجيات تناسب قدراتهم ومراحل نموهم المختلفة. يصلح الكتاب للمهتمين بالشأن التربوي والنفسي، بما في ذلك المربون والأخصائيون وطلاب الدراسات العليا في مجالات التربية الخاصة وعلم النفس، ممن يبحثون عن مرجع يدمج بين الأسس النظرية والممارسة التطبيقية في هذا المجال.