يتناول الكتاب قضايا فكرية وسياسية تتعلق بآليات التأثير على الوعي الجمعي في سياقات الصراع والهيمنة، مركزًا على مفهوم التطبيع كأداة لإعادة تشكيل العقول في ظل الحصار. يبحث المؤلف في استراتيجيات السيطرة الفكرية والثقافية التي تمهد لصراعات المستقبل، من خلال تحليل أنماط الإخضاع غير العسكري. يصلح الكتاب للمهتمين بدراسات الفكر السياسي وتحليل الخطاب، وللباحثين في قضايا التحرر والمقاومة الثقافية.
هذا الكتاب: يأخذك فيه الكاتب محمد الجزائري بمهارته المعهودة، برحلة من بدايات (الهدنة الأولى: رودس 1948) إلى نهايات (كوبنهاغن) التحالف، وأوسلو (السلام!) حتى سقوط بعض المثقفين، وسقوط الخيارات!