كتاب يتناول ظاهرة صعود غير المتخصصين إلى منابر المجالات العلمية والمهنية، مسلطًا الضوء على التحديات التي تنجم عن ذلك في سياقات المعرفة والسلطة. يناقش الكتاب التوتر بين الخبرة الأكاديمية والخطاب العام، مع التركيز على آليات الكفاح الفكري والاجتماعي للحفاظ على معايير التخصص. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بفلسفة المعرفة وعلم الاجتماع النقدي.
يعتقد المختص أنه من يحق له التحدث، وكذلك الباحث، القارئ والعامي! فمن يتحدث؟ وهل من الممكن التجادل في أمور الدين؟ والطب؟ ومن يمكنه التحدث في هذه المواضيع؟