لأنك محمد : رحلة في شمائل النبي دار النفائس للنشر والتوزيع

لأنك محمد : رحلة في شمائل النبي

المصدر: دار النفائس للنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

شادي قطنة / دار النفائس للنشر والتوزيع / 143


$6.00 600
في المخزون
عنوان الكتاب
لأنك محمد : رحلة في شمائل النبي
دار النشر
دار النفائس للنشر والتوزيع
ISBN
9789957803377
هذا الكتاب رحلة في شمائل النبي، فيه ذكر لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تدل على صفاته وأعماله، وذكر لبعض فوائد تلك الأحاديث، وحيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الجمال، وكان الأنُس، وكان الصفاء والنقاء، لم يذكره ذاكرٌ إلا وبكى، ولم يصفه واصفٌ إلا به اقتدى، فيا هنائي برسول الله صلى الله عليه وسلم، بوصفه نبكي، فكيف إذا رأيناه، وبحديثه نتجلى، فكيف إذا سمعناه، وبصحبته نرجو، فكيف إذا جالسناه. الحب هنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بك يا رسول الله حباً يزيد التقوى والإيمان، فأنا عبدٌ ومأمورٌ من الرحمن، فحبك داخلي نوعٌ من الحياة، من الرحمن... أحبُكَ يا رسول الله، أحبُ محمداً الإنسان.

هذا الكتاب رحلة في شمائل النبي، فيه ذكر لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تدل على صفاته وأعماله، وذكر لبعض فوائد تلك الأحاديث، وحيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الجمال، وكان الأنُس، وكان الصفاء والنقاء، لم يذكره ذاكرٌ إلا وبكى، ولم يصفه واصفٌ إلا به اقتدى، فيا هنائي برسول الله صلى الله عليه وسلم، بوصفه نبكي، فكيف إذا رأيناه، وبحديثه نتجلى، فكيف إذا سمعناه، وبصحبته نرجو، فكيف إذا جالسناه.
الحب هنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بك يا رسول الله حباً يزيد التقوى والإيمان، فأنا عبدٌ ومأمورٌ من الرحمن، فحبك داخلي نوعٌ من الحياة، من الرحمن... أحبُكَ يا رسول الله، أحبُ محمداً الإنسان.

هذا الكتاب رحلة في شمائل النبي، فيه ذكر لأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي تدل على صفاته وأعماله، وذكر لبعض فوائد تلك الأحاديث، وحيث كان الرسول صلى الله عليه وسلم كان الجمال، وكان الأنُس، وكان الصفاء والنقاء، لم يذكره ذاكرٌ إلا وبكى، ولم يصفه واصفٌ إلا به اقتدى، فيا هنائي برسول الله صلى الله عليه وسلم، بوصفه نبكي، فكيف إذا رأيناه، وبحديثه نتجلى، فكيف إذا سمعناه، وبصحبته نرجو، فكيف إذا جالسناه.
الحب هنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، بك يا رسول الله حباً يزيد التقوى والإيمان، فأنا عبدٌ ومأمورٌ من الرحمن، فحبك داخلي نوعٌ من الحياة، من الرحمن... أحبُكَ يا رسول الله، أحبُ محمداً الإنسان.