سنن الطبيعة والمجتمع في القرآن الكريم دار النوادر

سنن الطبيعة والمجتمع في القرآن الكريم

المصدر: دار النوادر

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. بكار الحاج جاسم / دار النوادر / 392


$16.00 1600
في المخزون
عنوان الكتاب
سنن الطبيعة والمجتمع في القرآن الكريم
دار النشر
دار النوادر
ISBN
9789933459864
إننـا نلاحظ في هذا العصر كثرة النظريـات التي تفسر لنـا الظواهر الكونية والاجتماعية والنفسيـة، وكثير من الناس َم ْن يؤمن بها ويراها حقائق مسلَّمة، ثم ُي ْكَت َشف أن الكثير منها غير صحيح، ْع ِجب بكل ما تقدمـه الحضارة المعاصرة من نظريات، ولم ُ ونلاحظ أيضاً أن بعض المسلمين قد أ يميزوا بالنظر والتدقيق بين الغث منها والسمين. ولهذا نتساءل: هل لدينا في القرآن الكريم حقائق ِّ تقدم لنا ً صحيحـاً عن الكون والإنسـان؟ أجل إن السنـن الإلهيـة هي حقائق ثابتة ثابتة ِّ تقدم تفسيرا تفسيرات كثيـرة عن الكون والإنسان، وقد أظهر الله تعالى في كتابـه العزيز بعضاً من هـذه السنن ً من الأدلة وأخفـى الكثير؛ ليكتشف منهـا الإنسان في كل زمـان ما يناسبه، وما يكون دليلاً جديدا التي تؤكد صدق ما جاءت به الرسالة الخاتمة. ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة، فقد جاءت لتؤكد هذه الدعوى، وذلك من خلال دراسة قرآنية في موضوع السنن الإلهية التي تكلم عنها القرآن الكريم أو أشار إليهـا، فإبراز السنن المبثوثـة في َعِّرفنا على حقيقة أنفسنا، وعلى حقيقة المجتمعات الإنسانية، وعلى حقيقة الكون القرآن الكريم؛ تُ الذي نعيش فيه. وتلك السنن المذكورة في القرآن الكريم كثيرة؛ ولهذا سأقتصر في هذه الدراسة على سنن الطبيعة والمجتمع فقط، فأقدم دراسة نظرية تأصيلية، لمعنى السنن، والطبيعة، والمجتمع، ثم أعرض أمثلة تطبيقية لكلٍّ منهم

إننـا نلاحظ في هذا العصر كثرة النظريـات التي تفسر لنـا الظواهر الكونية والاجتماعية والنفسيـة،
وكثير من الناس َم ْن يؤمن بها ويراها حقائق مسلَّمة، ثم ُي ْكَت َشف أن الكثير منها غير صحيح،
ْع ِجب بكل ما تقدمـه الحضارة المعاصرة من نظريات، ولم
ُ
ونلاحظ أيضاً أن بعض المسلمين قد أ
يميزوا بالنظر والتدقيق بين الغث منها والسمين. ولهذا نتساءل: هل لدينا في القرآن الكريم حقائق
ِّ تقدم لنا
ً صحيحـاً عن الكون والإنسـان؟ أجل إن السنـن الإلهيـة هي حقائق ثابتة
ثابتة ِّ تقدم تفسيرا
تفسيرات كثيـرة عن الكون والإنسان، وقد أظهر الله تعالى في كتابـه العزيز بعضاً من هـذه السنن
ً من الأدلة
وأخفـى الكثير؛ ليكتشف منهـا الإنسان في كل زمـان ما يناسبه، وما يكون دليلاً جديدا
التي تؤكد صدق ما جاءت به الرسالة الخاتمة.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة، فقد جاءت لتؤكد هذه الدعوى، وذلك من خلال دراسة قرآنية
في موضوع السنن الإلهية التي تكلم عنها القرآن الكريم أو أشار إليهـا، فإبراز السنن المبثوثـة في
َعِّرفنا على حقيقة أنفسنا، وعلى حقيقة المجتمعات الإنسانية، وعلى حقيقة الكون
القرآن الكريم؛ تُ
الذي نعيش فيه. وتلك السنن المذكورة في القرآن الكريم كثيرة؛ ولهذا سأقتصر في هذه الدراسة
على سنن الطبيعة والمجتمع فقط، فأقدم دراسة نظرية تأصيلية، لمعنى السنن، والطبيعة،
والمجتمع، ثم أعرض أمثلة تطبيقية لكلٍّ منهم

إننـا نلاحظ في هذا العصر كثرة النظريـات التي تفسر لنـا الظواهر الكونية والاجتماعية والنفسيـة،
وكثير من الناس َم ْن يؤمن بها ويراها حقائق مسلَّمة، ثم ُي ْكَت َشف أن الكثير منها غير صحيح،
ْع ِجب بكل ما تقدمـه الحضارة المعاصرة من نظريات، ولم
ُ
ونلاحظ أيضاً أن بعض المسلمين قد أ
يميزوا بالنظر والتدقيق بين الغث منها والسمين. ولهذا نتساءل: هل لدينا في القرآن الكريم حقائق
ِّ تقدم لنا
ً صحيحـاً عن الكون والإنسـان؟ أجل إن السنـن الإلهيـة هي حقائق ثابتة
ثابتة ِّ تقدم تفسيرا
تفسيرات كثيـرة عن الكون والإنسان، وقد أظهر الله تعالى في كتابـه العزيز بعضاً من هـذه السنن
ً من الأدلة
وأخفـى الكثير؛ ليكتشف منهـا الإنسان في كل زمـان ما يناسبه، وما يكون دليلاً جديدا
التي تؤكد صدق ما جاءت به الرسالة الخاتمة.
ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة، فقد جاءت لتؤكد هذه الدعوى، وذلك من خلال دراسة قرآنية
في موضوع السنن الإلهية التي تكلم عنها القرآن الكريم أو أشار إليهـا، فإبراز السنن المبثوثـة في
َعِّرفنا على حقيقة أنفسنا، وعلى حقيقة المجتمعات الإنسانية، وعلى حقيقة الكون
القرآن الكريم؛ تُ
الذي نعيش فيه. وتلك السنن المذكورة في القرآن الكريم كثيرة؛ ولهذا سأقتصر في هذه الدراسة
على سنن الطبيعة والمجتمع فقط، فأقدم دراسة نظرية تأصيلية، لمعنى السنن، والطبيعة،
والمجتمع، ثم أعرض أمثلة تطبيقية لكلٍّ منهم