تيسير البيان لأحكام القرآن دار النوادر

تيسير البيان لأحكام القرآن

المصدر: دار النوادر

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

الموزعي / دار النوادر / 1945


$60.00 6000
في المخزون
عنوان الكتاب
تيسير البيان لأحكام القرآن
دار النشر
دار النوادر
ISBN
9789933459413
يُعتَبَرُ هذا الكتابُ من بدائع الكُتُبِ المقارنة في التفسير، وقد تمَّ - بفضل الله تعالى - طَبعُه لأوَّلِ مَرَّةٍ مُحَقَّقاً على نُسخَتَينِ خَطِّيَتَينِ مُعتَمَدتَيْن في الضَّبْطِ والتَّوثِيق. فهو كتابٌ كثيرٌ نفعُه كبيرٌ قدرُه، يحوي الفقه المقارن واللغة والأصول والتفسير والحديث النبوي، وهذا ما يميِّزُه عن باقي الكتب المشابهة، ويجعلُه في قمَّة العلم والاعتدال والإنصاف بل والاجتهاد، كما يبدو في ترجيحات مؤلِّفِه ومناقشاته وميله لرأيٍ قد يخالف مذهبه الشافعيّ، وذلك بسبب تمكُّنِه الفقهيِّ وإحاطته بدقائق العلم واللغة والبيان. وهو اسم على مسمًّى، فهو مُيَسَّرٌ بَيِّن، وذلك لسلاسة أسلوبه، وروعة منهجه، حيث نجده يلج مع القارئ مباشرة إلى مضمون الآية، مع بيان ما يستنبط منها من أحكام، عارضاً لوجوه الاستنباط، موضحاً لمذاهب الفقهاء في كل مسألة من المسائل وفق ترتيبٍ منطقيٍّ، بعبارةٍ ناصعةٍ مشرقة، تَدُلُّ على وُضُوحِ المَعنَى، وجلاء الفكرة. ثم لا يقف المُؤلِّف على عرض الآراء والأقوال، وذكر المذاهب والاختلاف، بل نجد عنده وقفات موفقة عند الكثير من ذلك مناقشاً ومستدلاً، مصوباً ومصححا ومختاراً، مما يثري مادة الكتاب العلمية، ويساعد القارئ على تلمُّس وجه الحق في حال الخلاف. وقد عَرَضَ المؤلِّفُ - رحمه الله - لفقه الأئمة الأربعة ومذاهب الصحابة والتابعين في أكثر المسائل التي تناولها في كتابه هذا، معتمداً في ذلك على أمهات كتب الفقه والتفسير وغيرها. أهمِّيةُ الكتابِ وميِّزاتُه: يعدُّ هذا الكتابُ نسيجَ وحْدِه، وفريدَ عِقْدِه، ضَمَّنَهُ مؤلِّفُه بدائعَ الفَوَائد، وروائعَ الفَرَائد، بأسلوبٍ جَزْلٍ رَصِين، وفهمٍ دَقيقٍ مَتِين، دونَ حَشْوٍ أو تَطْوِيل، ومِنْ غَيرِ تَعصُّبٍ أو جُمودٍ أو تَعَسُّف. فحقيقٌ أنْ يُجعَلَ هذا الكتابُ في مصافِّ كُتُبِ أحكام القرآن؛ إذ لا يُنكِرُ شَرَفَ ما وُضِعَ فيه إلا جاهلٌ مُعانِد، أو مُتحامِلٌ حاسِد. ومن جملة ميزات هذا الكتاب: 1- افتتاحُ المؤلِّف كتابَه هذا بذكر مقدمة أصولية قيِّمةٍ ومختصرة، ضَمَّتْ مباحثَ نافعةً وفوائدَ ماتِعة، وهي حقيقةٌ بالحفظ والدراسة. 2- كما عُنِي مؤلِّفُه بِذِكْرِ القواعد والمسائل الأصولية واللُّغوية التي يرتكز عليها عمل المفسِّر لكتاب الله تعالى، وخصوصاً آيات الأحكام الفقهية والفروع العملية. 3- كما امتاز بأنَّ مؤلِّفَه شافعيُّ المَذهب، حيث إن الكتب المشتهرة قبله إما أن تكون لمؤلف حنفي كالجصاص أو لمؤلف مالكي كابن العربي والقرطبي. 4- وتميَّزَ أيضاً بكثرة إيراد المناقشات والرُّدُود في المسائل، وعدم الجمود على التقليد المحض، وذلك بالنظر إلى أدلة المذاهب الأخرى، وترجيح خلاف مذهب الإمام الشافعي في مواطن كثيرة، مما يجعل لكتابه هذا قَبولاً لدى أتباع المذاهب الأخرى. 5- كما امتازَ أيضاً بطريقة عَرْضِه للأحكام الفقهية، وحُسْن جمعه واختصاره لكلام الأئمة. أما مؤلِّفُه فهو: الإمامُ العلَّامةُ الصالحُ الزاهدُ العابدُ جمالُ الدِّينِ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الله المَوزَعي، الشهيرُ بابنِ نورِ الدِّين، ويُعْرَفُ أيضاً بابن الخطيب، وُلِد في بلدة (مَوْزَع) قربَ مدينة تَعْزٍ باليمن، وكان له الباعُ الطويلُ في علم الفقه والأصول والنحو والمعاني والبيان واللغة، درَّس وأَفتَى واشتهر، ورُزِق القَبُولَ عند الخاصَّة والعامَّة، وجرتْ له أمورٌ بَانَ فيها فضلُه، تُوفِّي - رحمه الله - سنة 825ﻫ. له مؤلَّفاتٌ منها: ((تيسير البيان لأحكام القرآن))، وهو كتابُنا هذا، و((الاستعداد لرُتْبة الاجتهاد)) في أصول الفقه، و((مصابيح المغاني في معاني حروف المعاني))، و((كنوزُ الخَبَايا في قواعد الوصايا))، و((جامع الفقه)) لم يتمّه، و((المطرب للسامعين في حكايات الصالحين)) اختصر به ((روض الرياحين)) لليافعي، و((كشف الظلمة عن هذه الأمة

يُعتَبَرُ هذا الكتابُ من بدائع الكُتُبِ المقارنة في التفسير، وقد تمَّ - بفضل الله تعالى - طَبعُه لأوَّلِ مَرَّةٍ مُحَقَّقاً على نُسخَتَينِ خَطِّيَتَينِ مُعتَمَدتَيْن في الضَّبْطِ والتَّوثِيق.
فهو كتابٌ كثيرٌ نفعُه كبيرٌ قدرُه، يحوي الفقه المقارن واللغة والأصول والتفسير والحديث النبوي، وهذا ما يميِّزُه عن باقي الكتب المشابهة، ويجعلُه في قمَّة العلم والاعتدال والإنصاف بل والاجتهاد، كما يبدو في ترجيحات مؤلِّفِه ومناقشاته وميله لرأيٍ قد يخالف مذهبه الشافعيّ، وذلك بسبب تمكُّنِه الفقهيِّ وإحاطته بدقائق العلم واللغة والبيان.
وهو اسم على مسمًّى، فهو مُيَسَّرٌ بَيِّن، وذلك لسلاسة أسلوبه، وروعة منهجه، حيث نجده يلج مع القارئ مباشرة إلى مضمون الآية، مع بيان ما يستنبط منها من أحكام، عارضاً لوجوه الاستنباط، موضحاً لمذاهب الفقهاء في كل مسألة من المسائل وفق ترتيبٍ منطقيٍّ، بعبارةٍ ناصعةٍ مشرقة، تَدُلُّ على وُضُوحِ المَعنَى، وجلاء الفكرة.
ثم لا يقف المُؤلِّف على عرض الآراء والأقوال، وذكر المذاهب والاختلاف، بل نجد عنده وقفات موفقة عند الكثير من ذلك مناقشاً ومستدلاً، مصوباً ومصححا ومختاراً، مما يثري مادة الكتاب العلمية، ويساعد القارئ على تلمُّس وجه الحق في حال الخلاف.
وقد عَرَضَ المؤلِّفُ - رحمه الله - لفقه الأئمة الأربعة ومذاهب الصحابة والتابعين في أكثر المسائل التي تناولها في كتابه هذا، معتمداً في ذلك على أمهات كتب الفقه والتفسير وغيرها.
أهمِّيةُ الكتابِ وميِّزاتُه:
يعدُّ هذا الكتابُ نسيجَ وحْدِه، وفريدَ عِقْدِه، ضَمَّنَهُ مؤلِّفُه بدائعَ الفَوَائد، وروائعَ الفَرَائد، بأسلوبٍ جَزْلٍ رَصِين، وفهمٍ دَقيقٍ مَتِين، دونَ حَشْوٍ أو تَطْوِيل، ومِنْ غَيرِ تَعصُّبٍ أو جُمودٍ أو تَعَسُّف.
فحقيقٌ أنْ يُجعَلَ هذا الكتابُ في مصافِّ كُتُبِ أحكام القرآن؛ إذ لا يُنكِرُ شَرَفَ ما وُضِعَ فيه إلا جاهلٌ مُعانِد، أو مُتحامِلٌ حاسِد.
ومن جملة ميزات هذا الكتاب:
1- افتتاحُ المؤلِّف كتابَه هذا بذكر مقدمة أصولية قيِّمةٍ ومختصرة، ضَمَّتْ مباحثَ نافعةً وفوائدَ ماتِعة، وهي حقيقةٌ بالحفظ والدراسة.
2- كما عُنِي مؤلِّفُه بِذِكْرِ القواعد والمسائل الأصولية واللُّغوية التي يرتكز عليها عمل المفسِّر لكتاب الله تعالى، وخصوصاً آيات الأحكام الفقهية والفروع العملية.
3- كما امتاز بأنَّ مؤلِّفَه شافعيُّ المَذهب، حيث إن الكتب المشتهرة قبله إما أن تكون لمؤلف حنفي كالجصاص أو لمؤلف مالكي كابن العربي والقرطبي.
4- وتميَّزَ أيضاً بكثرة إيراد المناقشات والرُّدُود في المسائل، وعدم الجمود على التقليد المحض، وذلك بالنظر إلى أدلة المذاهب الأخرى، وترجيح خلاف مذهب الإمام الشافعي في مواطن كثيرة، مما يجعل لكتابه هذا قَبولاً لدى أتباع المذاهب الأخرى.
5- كما امتازَ أيضاً بطريقة عَرْضِه للأحكام الفقهية، وحُسْن جمعه واختصاره لكلام الأئمة.
أما مؤلِّفُه فهو:
الإمامُ العلَّامةُ الصالحُ الزاهدُ العابدُ جمالُ الدِّينِ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الله المَوزَعي، الشهيرُ بابنِ نورِ الدِّين، ويُعْرَفُ أيضاً بابن الخطيب، وُلِد في بلدة (مَوْزَع) قربَ مدينة تَعْزٍ باليمن، وكان له الباعُ الطويلُ في علم الفقه والأصول والنحو والمعاني والبيان واللغة، درَّس وأَفتَى واشتهر، ورُزِق القَبُولَ عند الخاصَّة والعامَّة، وجرتْ له أمورٌ بَانَ فيها فضلُه، تُوفِّي - رحمه الله - سنة 825ﻫ.
له مؤلَّفاتٌ منها: ((تيسير البيان لأحكام القرآن))، وهو كتابُنا هذا، و((الاستعداد لرُتْبة الاجتهاد)) في أصول الفقه، و((مصابيح المغاني في معاني حروف المعاني))، و((كنوزُ الخَبَايا في قواعد الوصايا))، و((جامع الفقه)) لم يتمّه، و((المطرب للسامعين في حكايات الصالحين)) اختصر به ((روض الرياحين)) لليافعي، و((كشف الظلمة عن هذه الأمة

يُعتَبَرُ هذا الكتابُ من بدائع الكُتُبِ المقارنة في التفسير، وقد تمَّ - بفضل الله تعالى - طَبعُه لأوَّلِ مَرَّةٍ مُحَقَّقاً على نُسخَتَينِ خَطِّيَتَينِ مُعتَمَدتَيْن في الضَّبْطِ والتَّوثِيق.
فهو كتابٌ كثيرٌ نفعُه كبيرٌ قدرُه، يحوي الفقه المقارن واللغة والأصول والتفسير والحديث النبوي، وهذا ما يميِّزُه عن باقي الكتب المشابهة، ويجعلُه في قمَّة العلم والاعتدال والإنصاف بل والاجتهاد، كما يبدو في ترجيحات مؤلِّفِه ومناقشاته وميله لرأيٍ قد يخالف مذهبه الشافعيّ، وذلك بسبب تمكُّنِه الفقهيِّ وإحاطته بدقائق العلم واللغة والبيان.
وهو اسم على مسمًّى، فهو مُيَسَّرٌ بَيِّن، وذلك لسلاسة أسلوبه، وروعة منهجه، حيث نجده يلج مع القارئ مباشرة إلى مضمون الآية، مع بيان ما يستنبط منها من أحكام، عارضاً لوجوه الاستنباط، موضحاً لمذاهب الفقهاء في كل مسألة من المسائل وفق ترتيبٍ منطقيٍّ، بعبارةٍ ناصعةٍ مشرقة، تَدُلُّ على وُضُوحِ المَعنَى، وجلاء الفكرة.
ثم لا يقف المُؤلِّف على عرض الآراء والأقوال، وذكر المذاهب والاختلاف، بل نجد عنده وقفات موفقة عند الكثير من ذلك مناقشاً ومستدلاً، مصوباً ومصححا ومختاراً، مما يثري مادة الكتاب العلمية، ويساعد القارئ على تلمُّس وجه الحق في حال الخلاف.
وقد عَرَضَ المؤلِّفُ - رحمه الله - لفقه الأئمة الأربعة ومذاهب الصحابة والتابعين في أكثر المسائل التي تناولها في كتابه هذا، معتمداً في ذلك على أمهات كتب الفقه والتفسير وغيرها.
أهمِّيةُ الكتابِ وميِّزاتُه:
يعدُّ هذا الكتابُ نسيجَ وحْدِه، وفريدَ عِقْدِه، ضَمَّنَهُ مؤلِّفُه بدائعَ الفَوَائد، وروائعَ الفَرَائد، بأسلوبٍ جَزْلٍ رَصِين، وفهمٍ دَقيقٍ مَتِين، دونَ حَشْوٍ أو تَطْوِيل، ومِنْ غَيرِ تَعصُّبٍ أو جُمودٍ أو تَعَسُّف.
فحقيقٌ أنْ يُجعَلَ هذا الكتابُ في مصافِّ كُتُبِ أحكام القرآن؛ إذ لا يُنكِرُ شَرَفَ ما وُضِعَ فيه إلا جاهلٌ مُعانِد، أو مُتحامِلٌ حاسِد.
ومن جملة ميزات هذا الكتاب:
1- افتتاحُ المؤلِّف كتابَه هذا بذكر مقدمة أصولية قيِّمةٍ ومختصرة، ضَمَّتْ مباحثَ نافعةً وفوائدَ ماتِعة، وهي حقيقةٌ بالحفظ والدراسة.
2- كما عُنِي مؤلِّفُه بِذِكْرِ القواعد والمسائل الأصولية واللُّغوية التي يرتكز عليها عمل المفسِّر لكتاب الله تعالى، وخصوصاً آيات الأحكام الفقهية والفروع العملية.
3- كما امتاز بأنَّ مؤلِّفَه شافعيُّ المَذهب، حيث إن الكتب المشتهرة قبله إما أن تكون لمؤلف حنفي كالجصاص أو لمؤلف مالكي كابن العربي والقرطبي.
4- وتميَّزَ أيضاً بكثرة إيراد المناقشات والرُّدُود في المسائل، وعدم الجمود على التقليد المحض، وذلك بالنظر إلى أدلة المذاهب الأخرى، وترجيح خلاف مذهب الإمام الشافعي في مواطن كثيرة، مما يجعل لكتابه هذا قَبولاً لدى أتباع المذاهب الأخرى.
5- كما امتازَ أيضاً بطريقة عَرْضِه للأحكام الفقهية، وحُسْن جمعه واختصاره لكلام الأئمة.
أما مؤلِّفُه فهو:
الإمامُ العلَّامةُ الصالحُ الزاهدُ العابدُ جمالُ الدِّينِ أبو عبدِ الله محمدُ بنُ عليِّ بنِ عبدِ الله المَوزَعي، الشهيرُ بابنِ نورِ الدِّين، ويُعْرَفُ أيضاً بابن الخطيب، وُلِد في بلدة (مَوْزَع) قربَ مدينة تَعْزٍ باليمن، وكان له الباعُ الطويلُ في علم الفقه والأصول والنحو والمعاني والبيان واللغة، درَّس وأَفتَى واشتهر، ورُزِق القَبُولَ عند الخاصَّة والعامَّة، وجرتْ له أمورٌ بَانَ فيها فضلُه، تُوفِّي - رحمه الله - سنة 825ﻫ.
له مؤلَّفاتٌ منها: ((تيسير البيان لأحكام القرآن))، وهو كتابُنا هذا، و((الاستعداد لرُتْبة الاجتهاد)) في أصول الفقه، و((مصابيح المغاني في معاني حروف المعاني))، و((كنوزُ الخَبَايا في قواعد الوصايا))، و((جامع الفقه)) لم يتمّه، و((المطرب للسامعين في حكايات الصالحين)) اختصر به ((روض الرياحين)) لليافعي، و((كشف الظلمة عن هذه الأمة