القدس وعلاقتها ببعض العواصم والمدن الاسلامية دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

القدس وعلاقتها ببعض العواصم والمدن الاسلامية

المصدر: دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

حسين امين / دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع / 112


$7.00 700
في المخزون
عنوان الكتاب
القدس وعلاقتها ببعض العواصم والمدن الاسلامية
دار النشر
دار المدى للطباعة والنشر والتوزيع
ISBN
9782843060885
"قد حاولت جهدي أن يكون البحث علمياً ومركزاً, يبرز الحقيقة التاريخية في أصالة عروبة هذه الحاضرة العربية, وجهود الآباء والأجداد في بنائها وتطويرها والحفاظ على رموزها التراثية, كما أوضحت المطامع الأجنبية التي قاست منها هذه المدينة خلال الحقب التاريخية. "واخذت هذه المدينة مكانتها المرموقة في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين والشطر الكبير من بني العباس, حتى هاجمها الطامعون الصليبيون وسيطرو عليها فترة من الزمن, مستغلين ضعف العرب و المسلمين, حتى قيض الله للعرب رجلا مؤمناً و بطلاً عظيماً هو صلاح الدين الأيوبي, الذي نجح في تحريرها مرة أخرى و إعادة الكرامة إليها, ,ثم تتابعت الأحداث و الخطوب عليها, حتى انتهت باحتلال الصهاينة لهذه المدينة المقدسة والتي تعتبر من اقدم المواضع قدسية وأجلها مكاناً.

"قد حاولت جهدي أن يكون البحث علمياً ومركزاً, يبرز الحقيقة التاريخية في أصالة عروبة هذه الحاضرة العربية, وجهود الآباء والأجداد في بنائها وتطويرها والحفاظ على رموزها التراثية, كما أوضحت المطامع الأجنبية التي قاست منها هذه المدينة خلال الحقب التاريخية.
"واخذت هذه المدينة مكانتها المرموقة في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين والشطر الكبير من بني العباس, حتى هاجمها الطامعون الصليبيون وسيطرو عليها فترة من الزمن, مستغلين ضعف العرب و المسلمين, حتى قيض الله للعرب رجلا مؤمناً و بطلاً عظيماً هو صلاح الدين الأيوبي, الذي نجح في تحريرها مرة أخرى و إعادة الكرامة إليها, ,ثم تتابعت الأحداث و الخطوب عليها, حتى انتهت باحتلال الصهاينة لهذه المدينة المقدسة والتي تعتبر من اقدم المواضع قدسية وأجلها مكاناً.

"قد حاولت جهدي أن يكون البحث علمياً ومركزاً, يبرز الحقيقة التاريخية في أصالة عروبة هذه الحاضرة العربية, وجهود الآباء والأجداد في بنائها وتطويرها والحفاظ على رموزها التراثية, كما أوضحت المطامع الأجنبية التي قاست منها هذه المدينة خلال الحقب التاريخية.
"واخذت هذه المدينة مكانتها المرموقة في عهد الخلفاء الراشدين والأمويين والشطر الكبير من بني العباس, حتى هاجمها الطامعون الصليبيون وسيطرو عليها فترة من الزمن, مستغلين ضعف العرب و المسلمين, حتى قيض الله للعرب رجلا مؤمناً و بطلاً عظيماً هو صلاح الدين الأيوبي, الذي نجح في تحريرها مرة أخرى و إعادة الكرامة إليها, ,ثم تتابعت الأحداث و الخطوب عليها, حتى انتهت باحتلال الصهاينة لهذه المدينة المقدسة والتي تعتبر من اقدم المواضع قدسية وأجلها مكاناً.