الأسس الأخلاقية في العهد القديم مع مقارنتها بالقرآن الكريم دار النوادر

الأسس الأخلاقية في العهد القديم مع مقارنتها بالقرآن الكريم

المصدر: دار النوادر

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

د. ريمة الصياد / دار النوادر / 438


$16.00 1600
في المخزون
عنوان الكتاب
الأسس الأخلاقية في العهد القديم مع مقارنتها بالقرآن الكريم
دار النشر
دار النوادر
ISBN
9789933459598
يُعَدُّ هذا الكتابُ إضافةً جديدةً في مجاله؛ فقد كَثُرتْ الكتاباتُ التي تناولتْ العهد القديم (التوراة) شرحاً ونقداً ومدحاً وقدحاً...، وقَلَّتْ الكتابات التي أنصفته ووصَفَتْ ما جاء فيه كما هو. وإنَّ الأخلاقَ تُعدُّ ركيزةً أساسيةً في جميعِ الرِّسالات الإلهية التي بُعِث بها الأنبياءُ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين. ومن هنا فقد عُنِي هذا الكتاب بالكشف عن الأُسُس التي تقوم عليها الأخلاق في تعاليم النبي موسى عليه السلام، مع مقارنتها بالأسس الأخلاقية للتعاليم التي أتى بها محمد صلى الله عليه وسلم. وتعاليم الأنبياء صلوات الله عليهم تحفظُها عادةً الكتُبُ المنزلةُ عليهم بأمر الله تعالى؛ فقد ضمت التوراةُ ما جاء به موسى عليه السلام كما حفظ القرآن الكريم ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مع فارق مهم؛ وهو أن التوراة أخذت بالضياع شيئاً فشيئاً كلما ابتعد بها الزمن عن وقت نزولها، وبقي القرآن الكريم بعد نزوله ثابتاً لا يتغير. ولأن العهد القديم هو أشبه بعمل إلهي منه بالأعمال الوضعية، فإنه لمن المجدي تكرار المحاولة بالبحث عن هذه الأسس فيه، والتحقُّق من وجودها، ومن ثَمَّ مقارنتها مع التعاليم الأخلاقية الواردة في القرآن الكريم؛ إذ إنَّ منهجَهُما واحدٌ ـ كما يفترض أن يكون ـ فكلاهما يتحدث عن إله خالق، أبدع الإنسان ككائن مميز، وحدد له الغاية التي تنبغي أن تكون هدفه ومقصده، وجعل له وظيفة معينة، ورسم له منهجاً به يؤدي وظيفته في الحياة، ويحقق غايته التي رسمها له مولاه، وقرر مسؤوليته نحو ذلك المنهج، ونحو رسالته ودوره في الحياة. فهذا الكتاب يوضِّحُ لنا مواطن الاتفاق والاختلاف بين الكتابين، مع الحكم بالصحة على ما جاء في العهد القديم موافقاً للقرآن الكريم، وإبطال ما عداه إذا كان مناقضاً له، وبالتالي معرفة السمين من الغث في العهد القديم؛ إذ لا يَجدُر بالأمر الإلهي أو النظام الأخلاقي الذي وضعه الله تعالى؛ أن يتناقض من زمن لآخر. فجاء هذا الكتاب في بابين أساسيين، وملحق على النحو الآتي: ـ أما الباب الأول: فقد ناقش الأصول الاعتقادية المؤثرة في الأسس الأخلاقية للعهد القديم. ـ وأما الباب الثاني: فقد استخلص الأسس الأخلاقية في العهد القديم في ضوء النظرية الأخلاقية القرآنية. ـ وأما الملحق: فقد تضمن نصوصاً من العهد القديم في الأخلاق العملية، وقد ضمَّت هذه النصوص نماذجَ للأخلاق الفردية والأسرية والاجتماعية والدولية والدينية على التوالي. ـ وقد خُتِم الكتابُ بخلاصةٍ ناقشت مدى ارتباط العهد القديم بالرسالة المُوسَوية، وكذا مدى ارتباطه بالأخلاق. أما المؤلِّفة فهي: ريمة بنتُ شَريفٍ الصَّيادُ، المولودةُ في دمشقَ سنة 1971م، والحاصلة على الإجازة الجامعية من كلية الشريعة بجامعة دمشقَ سنة 1993م، ومن ثمَّ دبلوم في الفقه الإسلامي وأصوله من الجامعة ذاتها سنة 1995م، ومن ثم حصلت على شهادة الماجستير في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم - قسم الفلسفة بجامعة القاهرة سنة 2003م، ثم حصلت على شهادة الدكتوراه برتبة الشرف الأولى في الاختصاص ذاته ومن الجامعة نفسها سنة 2007م.

يُعَدُّ هذا الكتابُ إضافةً جديدةً في مجاله؛ فقد كَثُرتْ الكتاباتُ التي تناولتْ العهد القديم (التوراة) شرحاً ونقداً ومدحاً وقدحاً...، وقَلَّتْ الكتابات التي أنصفته ووصَفَتْ ما جاء فيه كما هو.
وإنَّ الأخلاقَ تُعدُّ ركيزةً أساسيةً في جميعِ الرِّسالات الإلهية التي بُعِث بها الأنبياءُ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
ومن هنا فقد عُنِي هذا الكتاب بالكشف عن الأُسُس التي تقوم عليها الأخلاق في تعاليم النبي موسى عليه السلام، مع مقارنتها بالأسس الأخلاقية للتعاليم التي أتى بها محمد صلى الله عليه وسلم.
وتعاليم الأنبياء صلوات الله عليهم تحفظُها عادةً الكتُبُ المنزلةُ عليهم بأمر الله تعالى؛ فقد ضمت التوراةُ ما جاء به موسى عليه السلام كما حفظ القرآن الكريم ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مع فارق مهم؛ وهو أن التوراة أخذت بالضياع شيئاً فشيئاً كلما ابتعد بها الزمن عن وقت نزولها، وبقي القرآن الكريم بعد نزوله ثابتاً لا يتغير.
ولأن العهد القديم هو أشبه بعمل إلهي منه بالأعمال الوضعية، فإنه لمن المجدي تكرار المحاولة بالبحث عن هذه الأسس فيه، والتحقُّق من وجودها، ومن ثَمَّ مقارنتها مع التعاليم الأخلاقية الواردة في القرآن الكريم؛ إذ إنَّ منهجَهُما واحدٌ ـ كما يفترض أن يكون ـ فكلاهما يتحدث عن إله خالق، أبدع الإنسان ككائن مميز، وحدد له الغاية التي تنبغي أن تكون هدفه ومقصده، وجعل له وظيفة معينة، ورسم له منهجاً به يؤدي وظيفته في الحياة، ويحقق غايته التي رسمها له مولاه، وقرر مسؤوليته نحو ذلك المنهج، ونحو رسالته ودوره في الحياة.
فهذا الكتاب يوضِّحُ لنا مواطن الاتفاق والاختلاف بين الكتابين، مع الحكم بالصحة على ما جاء في العهد القديم موافقاً للقرآن الكريم، وإبطال ما عداه إذا كان مناقضاً له، وبالتالي معرفة السمين من الغث في العهد القديم؛ إذ لا يَجدُر بالأمر الإلهي أو النظام الأخلاقي الذي وضعه الله تعالى؛ أن يتناقض من زمن لآخر.
فجاء هذا الكتاب في بابين أساسيين، وملحق على النحو الآتي:
ـ أما الباب الأول: فقد ناقش الأصول الاعتقادية المؤثرة في الأسس الأخلاقية للعهد القديم.
ـ وأما الباب الثاني: فقد استخلص الأسس الأخلاقية في العهد القديم في ضوء النظرية الأخلاقية القرآنية.
ـ وأما الملحق: فقد تضمن نصوصاً من العهد القديم في الأخلاق العملية، وقد ضمَّت هذه النصوص نماذجَ للأخلاق الفردية والأسرية والاجتماعية والدولية والدينية على التوالي.
ـ وقد خُتِم الكتابُ بخلاصةٍ ناقشت مدى ارتباط العهد القديم بالرسالة المُوسَوية، وكذا مدى ارتباطه بالأخلاق.
أما المؤلِّفة فهي:
ريمة بنتُ شَريفٍ الصَّيادُ، المولودةُ في دمشقَ سنة 1971م، والحاصلة على الإجازة الجامعية من كلية الشريعة بجامعة دمشقَ سنة 1993م، ومن ثمَّ دبلوم في الفقه الإسلامي وأصوله من الجامعة ذاتها سنة 1995م، ومن ثم حصلت على شهادة الماجستير في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم - قسم الفلسفة بجامعة القاهرة سنة 2003م، ثم حصلت على شهادة الدكتوراه برتبة الشرف الأولى في الاختصاص ذاته ومن الجامعة نفسها سنة 2007م.

يُعَدُّ هذا الكتابُ إضافةً جديدةً في مجاله؛ فقد كَثُرتْ الكتاباتُ التي تناولتْ العهد القديم (التوراة) شرحاً ونقداً ومدحاً وقدحاً...، وقَلَّتْ الكتابات التي أنصفته ووصَفَتْ ما جاء فيه كما هو.
وإنَّ الأخلاقَ تُعدُّ ركيزةً أساسيةً في جميعِ الرِّسالات الإلهية التي بُعِث بها الأنبياءُ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.
ومن هنا فقد عُنِي هذا الكتاب بالكشف عن الأُسُس التي تقوم عليها الأخلاق في تعاليم النبي موسى عليه السلام، مع مقارنتها بالأسس الأخلاقية للتعاليم التي أتى بها محمد صلى الله عليه وسلم.
وتعاليم الأنبياء صلوات الله عليهم تحفظُها عادةً الكتُبُ المنزلةُ عليهم بأمر الله تعالى؛ فقد ضمت التوراةُ ما جاء به موسى عليه السلام كما حفظ القرآن الكريم ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم مع فارق مهم؛ وهو أن التوراة أخذت بالضياع شيئاً فشيئاً كلما ابتعد بها الزمن عن وقت نزولها، وبقي القرآن الكريم بعد نزوله ثابتاً لا يتغير.
ولأن العهد القديم هو أشبه بعمل إلهي منه بالأعمال الوضعية، فإنه لمن المجدي تكرار المحاولة بالبحث عن هذه الأسس فيه، والتحقُّق من وجودها، ومن ثَمَّ مقارنتها مع التعاليم الأخلاقية الواردة في القرآن الكريم؛ إذ إنَّ منهجَهُما واحدٌ ـ كما يفترض أن يكون ـ فكلاهما يتحدث عن إله خالق، أبدع الإنسان ككائن مميز، وحدد له الغاية التي تنبغي أن تكون هدفه ومقصده، وجعل له وظيفة معينة، ورسم له منهجاً به يؤدي وظيفته في الحياة، ويحقق غايته التي رسمها له مولاه، وقرر مسؤوليته نحو ذلك المنهج، ونحو رسالته ودوره في الحياة.
فهذا الكتاب يوضِّحُ لنا مواطن الاتفاق والاختلاف بين الكتابين، مع الحكم بالصحة على ما جاء في العهد القديم موافقاً للقرآن الكريم، وإبطال ما عداه إذا كان مناقضاً له، وبالتالي معرفة السمين من الغث في العهد القديم؛ إذ لا يَجدُر بالأمر الإلهي أو النظام الأخلاقي الذي وضعه الله تعالى؛ أن يتناقض من زمن لآخر.
فجاء هذا الكتاب في بابين أساسيين، وملحق على النحو الآتي:
ـ أما الباب الأول: فقد ناقش الأصول الاعتقادية المؤثرة في الأسس الأخلاقية للعهد القديم.
ـ وأما الباب الثاني: فقد استخلص الأسس الأخلاقية في العهد القديم في ضوء النظرية الأخلاقية القرآنية.
ـ وأما الملحق: فقد تضمن نصوصاً من العهد القديم في الأخلاق العملية، وقد ضمَّت هذه النصوص نماذجَ للأخلاق الفردية والأسرية والاجتماعية والدولية والدينية على التوالي.
ـ وقد خُتِم الكتابُ بخلاصةٍ ناقشت مدى ارتباط العهد القديم بالرسالة المُوسَوية، وكذا مدى ارتباطه بالأخلاق.
أما المؤلِّفة فهي:
ريمة بنتُ شَريفٍ الصَّيادُ، المولودةُ في دمشقَ سنة 1971م، والحاصلة على الإجازة الجامعية من كلية الشريعة بجامعة دمشقَ سنة 1993م، ومن ثمَّ دبلوم في الفقه الإسلامي وأصوله من الجامعة ذاتها سنة 1995م، ومن ثم حصلت على شهادة الماجستير في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم - قسم الفلسفة بجامعة القاهرة سنة 2003م، ثم حصلت على شهادة الدكتوراه برتبة الشرف الأولى في الاختصاص ذاته ومن الجامعة نفسها سنة 2007م.