علم النفس السياسي توزيع - الشبكة العربية للابحاث - لبنان

علم النفس السياسي

$12.80 1280
في المخزون
عنوان الكتاب
علم النفس السياسي
دار النشر
توزيع - الشبكة العربية للابحاث - لبنان
ISBN
N/A
في مرحلة متأخرة ّ نسبياً من تطور العلوم الإجتماعية، إلا أن موضوعه الأساس مع أن علم النفس السياسي قد نشأ، ّ تاريخياً قديم قدم السلوك السياسي، بل النشاط الإنساني في المجال العام، فحين يسأل سائل: "لماذا يفعل الناس ما يفعلونه في سلوكهم العام؟"، فإن أول ما يكتشفه هو أن كل نظرة سياسية إلى العالم تبنى في النهاية على نظرة في الطبيعة البشرية والنفس الإنسانية. ومن خلال إستعراض تحليلي نظري وتطبيقي لطيف واسع من الآراء، قديمها وحديثها، وما طرحته شتى النظريات في ميادين علم النفس والفلسفة والسياسة، يخلص هذا الكتاب إلى أن ثمة نمطين أساسيين من المقاربات لفهم السلوك السياسي الإنساني: أولهما مقاربة موقفية تعتبر البيئة، أو الموقف المحيط بالفرد، أكثر أهمية في تشكيل سلوك الفرد أو دوره في المجال العام من نزعاته أو خصائصه الشخصية أو إنتمائه الحزبي؛ أما الأخرى فهي المقاربة النزوعية التي ترى أن ً في هذا المضمار؛ بل يمكن، على العموم، شخصية الفرد وما لديه من إعتقادات وقيم أو حتى موروثات جينية، أكثر تأثيرا النظر إلى السلوك السياسي على أنه حدث مدفوع بأسباب داخلية أو مؤثرات خارجية أو بمزيج من هذين النوعين.

في مرحلة متأخرة ّ نسبياً من تطور العلوم الإجتماعية، إلا أن موضوعه الأساس مع أن علم النفس السياسي قد نشأ، ّ تاريخياً قديم قدم السلوك السياسي، بل النشاط الإنساني في المجال العام، فحين يسأل سائل: "لماذا يفعل الناس ما يفعلونه في سلوكهم العام؟"، فإن أول ما يكتشفه هو أن كل نظرة سياسية إلى العالم تبنى في النهاية على نظرة في الطبيعة البشرية والنفس الإنسانية. ومن خلال إستعراض تحليلي نظري وتطبيقي لطيف واسع من الآراء، قديمها وحديثها، وما طرحته شتى النظريات في ميادين علم النفس والفلسفة والسياسة، يخلص هذا الكتاب إلى أن ثمة نمطين أساسيين من المقاربات لفهم السلوك السياسي الإنساني: أولهما مقاربة موقفية تعتبر البيئة، أو الموقف المحيط بالفرد، أكثر أهمية في تشكيل سلوك الفرد أو دوره في المجال العام من نزعاته أو خصائصه الشخصية أو إنتمائه الحزبي؛ أما الأخرى فهي المقاربة النزوعية التي ترى أن ً في هذا المضمار؛ بل يمكن، على العموم، شخصية الفرد وما لديه من إعتقادات وقيم أو حتى موروثات جينية، أكثر تأثيرا النظر إلى السلوك السياسي على أنه حدث مدفوع بأسباب داخلية أو مؤثرات خارجية أو بمزيج من هذين النوعين.

في مرحلة متأخرة ّ نسبياً من تطور العلوم الإجتماعية، إلا أن موضوعه الأساس مع أن علم النفس السياسي قد نشأ، ّ تاريخياً قديم قدم السلوك السياسي، بل النشاط الإنساني في المجال العام، فحين يسأل سائل: "لماذا يفعل الناس ما يفعلونه في سلوكهم العام؟"، فإن أول ما يكتشفه هو أن كل نظرة سياسية إلى العالم تبنى في النهاية على نظرة في الطبيعة البشرية والنفس الإنسانية. ومن خلال إستعراض تحليلي نظري وتطبيقي لطيف واسع من الآراء، قديمها وحديثها، وما طرحته شتى النظريات في ميادين علم النفس والفلسفة والسياسة، يخلص هذا الكتاب إلى أن ثمة نمطين أساسيين من المقاربات لفهم السلوك السياسي الإنساني: أولهما مقاربة موقفية تعتبر البيئة، أو الموقف المحيط بالفرد، أكثر أهمية في تشكيل سلوك الفرد أو دوره في المجال العام من نزعاته أو خصائصه الشخصية أو إنتمائه الحزبي؛ أما الأخرى فهي المقاربة النزوعية التي ترى أن ً في هذا المضمار؛ بل يمكن، على العموم، شخصية الفرد وما لديه من إعتقادات وقيم أو حتى موروثات جينية، أكثر تأثيرا النظر إلى السلوك السياسي على أنه حدث مدفوع بأسباب داخلية أو مؤثرات خارجية أو بمزيج من هذين النوعين.