أبي الذي أكره دار الرواق للنشر والتوزيع

أبي الذي أكره

المصدر: دار الرواق للنشر والتوزيع

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

عماد رشاد عثمان / دار الرواق للنشر والتوزيع / 312


$13.00 1300
في المخزون
عنوان الكتاب
أبي الذي أكره
دار النشر
دار الرواق للنشر والتوزيع
ISBN
9789778240788
بمجرد أن يصادفك عنوانه على أحد أرفف المكتبات ستعرف أنه كتاب شائك جدًا، يواجهك بصدامية مع نتائج حجم هائل من المشكلات العائلية والإساءات، التي تقابلها يوميًا في أشخاص تتعامل معهم، مما يساعدك على تفهم وتحليل ما يدور حولك، أو فهم نفسك بالأساس. كتاب “أبي الذي أكره: تأملات حول التعافي من إساءات الأبوين وصدمات النشأة” كتاب صادم من عنوانه، يناقش مشكلات الأبناء الذين يعانون بسبب الآباء، وهو من تأليف الطبيب والكاتب المصري “عماد رشاد عثمان”، وهو باحث ملتحق بدرجة ماجستير أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي، وله كتاب بعنوان “أحببت وغدًا” نشر أيضًا مع دار الرواق للنشر والتوزيع، ويدور حول مفهوم العلاقات المؤذية والسامة، كما له رواية وحيدة بعنوان “اقتحام” من إصدار دار نهضة مصر.الكتاب يتحدث عن كل من صنع الزنزانةَ لأحبائهم؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمين ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، من هؤلاء الذين صنعوا الزنزانات باسم الحب أو المصلحة، وليس عن إساءات الأبوين فقط، وهو ما عبر عنه تصميم الغلاف.يقول الكاتب “عماد رشاد عثمان” في مقدمة كتابه:“إنما نتحدث عن المرض الذي قد يصيب الأب فيصنع منه وحشًا كاسرًا، أو الأم فيصنع منها تجسيدًا للأذى؛ نتحدث عن أولئك الذين لم يستطيعوا أن يقدموا أبسط الاحتياجات؛ المحبة!”، ويقول أيضًا: “هي ليست دعوة لتمرد جمعي قدر كونها ربتة على نفوس تنزف دون أن يقف لها العالم لحظة ليقول لها: (لك الحق في الألم.. ووجعك حقيقي، وذلك هو الطريق للشفاء)”.   

بمجرد أن يصادفك عنوانه على أحد أرفف المكتبات ستعرف أنه كتاب شائك جدًا، يواجهك بصدامية مع نتائج حجم هائل من المشكلات العائلية والإساءات، التي تقابلها يوميًا في أشخاص تتعامل معهم، مما يساعدك على تفهم وتحليل ما يدور حولك، أو فهم نفسك بالأساس. كتاب “أبي الذي أكره: تأملات حول التعافي من إساءات الأبوين وصدمات النشأة” كتاب صادم من عنوانه، يناقش مشكلات الأبناء الذين يعانون بسبب الآباء، وهو من تأليف الطبيب والكاتب المصري “عماد رشاد عثمان”، وهو باحث ملتحق بدرجة ماجستير أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي، وله كتاب بعنوان “أحببت وغدًا” نشر أيضًا مع دار الرواق للنشر والتوزيع، ويدور حول مفهوم العلاقات المؤذية والسامة، كما له رواية وحيدة بعنوان “اقتحام” من إصدار دار نهضة مصر.

الكتاب يتحدث عن كل من صنع الزنزانةَ لأحبائهم؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمين ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، من هؤلاء الذين صنعوا الزنزانات باسم الحب أو المصلحة، وليس عن إساءات الأبوين فقط، وهو ما عبر عنه تصميم الغلاف.

يقول الكاتب “عماد رشاد عثمان” في مقدمة كتابه:

“إنما نتحدث عن المرض الذي قد يصيب الأب فيصنع منه وحشًا كاسرًا، أو الأم فيصنع منها تجسيدًا للأذى؛ نتحدث عن أولئك الذين لم يستطيعوا أن يقدموا أبسط الاحتياجات؛ المحبة!”، ويقول أيضًا: “هي ليست دعوة لتمرد جمعي قدر كونها ربتة على نفوس تنزف دون أن يقف لها العالم لحظة ليقول لها: (لك الحق في الألم.. ووجعك حقيقي، وذلك هو الطريق للشفاء)”. 
  

بمجرد أن يصادفك عنوانه على أحد أرفف المكتبات ستعرف أنه كتاب شائك جدًا، يواجهك بصدامية مع نتائج حجم هائل من المشكلات العائلية والإساءات، التي تقابلها يوميًا في أشخاص تتعامل معهم، مما يساعدك على تفهم وتحليل ما يدور حولك، أو فهم نفسك بالأساس. كتاب “أبي الذي أكره: تأملات حول التعافي من إساءات الأبوين وصدمات النشأة” كتاب صادم من عنوانه، يناقش مشكلات الأبناء الذين يعانون بسبب الآباء، وهو من تأليف الطبيب والكاتب المصري “عماد رشاد عثمان”، وهو باحث ملتحق بدرجة ماجستير أمراض المخ والأعصاب والطب النفسي، وله كتاب بعنوان “أحببت وغدًا” نشر أيضًا مع دار الرواق للنشر والتوزيع، ويدور حول مفهوم العلاقات المؤذية والسامة، كما له رواية وحيدة بعنوان “اقتحام” من إصدار دار نهضة مصر.

الكتاب يتحدث عن كل من صنع الزنزانةَ لأحبائهم؛ آباء وأمهات، أو أعمام وخالات، أو معلمين ومشايخ وقساوسة ورموز مجتمعية، من هؤلاء الذين صنعوا الزنزانات باسم الحب أو المصلحة، وليس عن إساءات الأبوين فقط، وهو ما عبر عنه تصميم الغلاف.

يقول الكاتب “عماد رشاد عثمان” في مقدمة كتابه:

“إنما نتحدث عن المرض الذي قد يصيب الأب فيصنع منه وحشًا كاسرًا، أو الأم فيصنع منها تجسيدًا للأذى؛ نتحدث عن أولئك الذين لم يستطيعوا أن يقدموا أبسط الاحتياجات؛ المحبة!”، ويقول أيضًا: “هي ليست دعوة لتمرد جمعي قدر كونها ربتة على نفوس تنزف دون أن يقف لها العالم لحظة ليقول لها: (لك الحق في الألم.. ووجعك حقيقي، وذلك هو الطريق للشفاء)”.