ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين منشورات الجمل - لبنان

ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين

المصدر: منشورات الجمل - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

الحسين بي منصور الحلاج / منشورات الجمل - لبنان / 216


$8.00 800
في المخزون
عنوان الكتاب
ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين
دار النشر
منشورات الجمل - لبنان
ISBN
9783899301632
الحلاج شهيد العشق الإلهي؛ ولد الحلاج: المغيث الحسين بن منصور بن محمد البيضاوي في قرية الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء من مدن مقاطعة فارس بإيران وإلى الشمال من مدينة شيراز في نجد سنة 244هـ/858م. تنقل الحلاج بين شيوخ التصوف في زمانه حتى وصل إلى بغداد ليأخذ عن الجنيد البغدادي شيخ الطائفة الصوفية لأيامه، لكن هذا لم يقبله قبولاً حسناً لثقة الحلاج المفرطة بنفسه ومبالغته في ممارسة الرياضات النفسية والجسدية. قصد الحلاج مكة حاجاً ليعود منها إلى الأهواز، بالقرب من موطنه القديم واعظاً في خراسان وفارس والعراق ليلقي عصا الترحال في بغداد، لكنه رحل عنها ثانية ليقصد الهند والصين في رحلة طويلة شاقة ّطور فيها أفكاره الصوفية وراض نفسه على التصوف الهندي ثم عاد إلى بغداد ليستقر فيها وليدعو فيها إلى مذهب سياسي وروحي يقوم على فقه ّ معين ورياضيات صوفية تميز كلها بالتطرف ّ والشدة والإصرار على الوصول إلى الهدف ً بين الفقراء والطوائف والمعارضين للدولة العباسية دون مستهيناً بالعقبات ولو بلغت الموت نفسه. وحاول أن يجد له أنصارا جدوى. وفي بغداد صنف الحلاج كتبه التي بلغت عنواناتها تسعة وأربعين وكان اثنان منها في السياسة، ولم يبق الزمان من كتب الحلاج إلا على كتابه (الطواسين) أي الآيات، الذي ألفه في فترة سجنه وقبل أن ُي ْقدم، حيث قدم إلى المحاكمة التي لم يحضر جلستها أحد من الشافعية ولا من الحنابلة الذين كانوا خصوم الدولة وأنصار الحلاج، وانتهى الأمر بالحكم على الحلاج بالإعدام فضرب ألف جلدة، ثم قطعت أطرافه الأربعة وضربت عنقه وأحرقت جثته ثم ّذري في دجلة. ً منهم. وبعد انتهاء الحلاج ّ تحول من بعد هذا أحرقت كتب الحلاج وطاردت الدولة أنصاره مدة ثلاث سنين وقتلت عددا . وكان ذلك في ً زعيم صوفي إلى إمام قيل ّ بمهديته ورجعته وقامت طائفة صوفية دانت بفكرة الحلول ونسبتها إليه خطأ منتصف القرن الخامس الهجري وفي أيام أبي العلاء المعري. وبعد سنين انتدب الغزالي، الشافعي الأشعري، للدفاع عن الحلاج وتفنيد المآخذ عليه، ثم تلاه الشيخ عبد القادر الجيلي ه من القرن الخامس الحنبلي، وكثير غيره فتحول الحلاج إلى شهيد وقديس وانتشر صيته حتى ّغطى العالم الإسلامي كلّ إلى يومنا هذا. وبات يعرف بشهيد العشق الإلهي. وفي مطلع القرن العشرين أحيا ماسينيون ذكر الحلاج ونشر ديوانه وكتابه الطواسين وأخباره والنصوص التي دارت حوله, ه برسالة مطولة للدكتوراه كان عنوانها (عذاب الحلاج)، فنبه بذلك الأدباء والشعراء والباحثين في الشرق ّ وتوج ذلك كلّ والغرب إلى أهميته الأدبية والتاريخية والفكرية. وهذا ديوان الحلاج نقلب صفحاته وهو من الدقة في جمله وكلماته وحروفه وشكله ونقطه بحيث يمكن القول بأن أي تصرف فيه يؤدي إلى انتكاس الجملة كلها بل المقطعة بقضها وقضيضها، على أن كون هذا الديوان غفلاً من أية من أية هوامش له فائدته الجمة، إذ من طبيعة شعر الحلاج شعشعة الأنوار وإرسال الظلال إلى جهاته الست وتقبل التأويل والتخريج إلى الطبقة السابعة. ومعاونة للقارئ، من غير المتخصصين وضع جامع هذا الديوان كامل مصطفى الشيبي لمقطعات الديوان عنوانات إيضاحية استمدها من جوهر معناها لتكون كالشرح لمن يحتاج إليه، ما حرص على أن يلحق بالديوان ملحقاً بالأشعار التي نسبت إلى الحلاج، وذلك حفاظاً على صلة ّ عضوية بين الأصل وشرحه الذي عولج هذه المعالجة، أولاً، واطلاعاً للقارئ على طبيعة الشعر الذي قاله الحلاج والشعر الذي عدل به الناس، من كل صنف وعصر، إليه.

الحلاج شهيد العشق الإلهي؛ ولد الحلاج: المغيث الحسين بن منصور بن محمد البيضاوي في قرية الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء من مدن مقاطعة فارس بإيران وإلى الشمال من مدينة شيراز في نجد سنة 244هـ/858م. تنقل الحلاج بين شيوخ التصوف في زمانه حتى وصل إلى بغداد ليأخذ عن الجنيد البغدادي شيخ الطائفة الصوفية لأيامه، لكن هذا لم يقبله قبولاً حسناً لثقة الحلاج المفرطة بنفسه ومبالغته في ممارسة الرياضات النفسية والجسدية. قصد الحلاج مكة حاجاً ليعود منها إلى الأهواز، بالقرب من موطنه القديم واعظاً في خراسان وفارس والعراق ليلقي عصا الترحال في بغداد، لكنه رحل عنها ثانية ليقصد الهند والصين في رحلة طويلة شاقة ّطور فيها أفكاره الصوفية وراض نفسه على التصوف الهندي ثم عاد إلى بغداد ليستقر فيها وليدعو فيها إلى مذهب سياسي وروحي يقوم على فقه ّ معين ورياضيات صوفية تميز كلها بالتطرف ّ والشدة والإصرار على الوصول إلى الهدف ً بين الفقراء والطوائف والمعارضين للدولة العباسية دون مستهيناً بالعقبات ولو بلغت الموت نفسه. وحاول أن يجد له أنصارا جدوى. وفي بغداد صنف الحلاج كتبه التي بلغت عنواناتها تسعة وأربعين وكان اثنان منها في السياسة، ولم يبق الزمان من كتب الحلاج إلا على كتابه (الطواسين) أي الآيات، الذي ألفه في فترة سجنه وقبل أن ُي ْقدم، حيث قدم إلى المحاكمة التي لم يحضر جلستها أحد من الشافعية ولا من الحنابلة الذين كانوا خصوم الدولة وأنصار الحلاج، وانتهى الأمر بالحكم على الحلاج بالإعدام فضرب ألف جلدة، ثم قطعت أطرافه الأربعة وضربت عنقه وأحرقت جثته ثم ّذري في دجلة. ً منهم. وبعد انتهاء الحلاج ّ تحول من بعد هذا أحرقت كتب الحلاج وطاردت الدولة أنصاره مدة ثلاث سنين وقتلت عددا . وكان ذلك في ً زعيم صوفي إلى إمام قيل ّ بمهديته ورجعته وقامت طائفة صوفية دانت بفكرة الحلول ونسبتها إليه خطأ منتصف القرن الخامس الهجري وفي أيام أبي العلاء المعري. وبعد سنين انتدب الغزالي، الشافعي الأشعري، للدفاع عن الحلاج وتفنيد المآخذ عليه، ثم تلاه الشيخ عبد القادر الجيلي ه من القرن الخامس الحنبلي، وكثير غيره فتحول الحلاج إلى شهيد وقديس وانتشر صيته حتى ّغطى العالم الإسلامي كلّ إلى يومنا هذا. وبات يعرف بشهيد العشق الإلهي. وفي مطلع القرن العشرين أحيا ماسينيون ذكر الحلاج ونشر ديوانه وكتابه الطواسين وأخباره والنصوص التي دارت حوله, ه برسالة مطولة للدكتوراه كان عنوانها (عذاب الحلاج)، فنبه بذلك الأدباء والشعراء والباحثين في الشرق ّ وتوج ذلك كلّ والغرب إلى أهميته الأدبية والتاريخية والفكرية. وهذا ديوان الحلاج نقلب صفحاته وهو من الدقة في جمله وكلماته وحروفه وشكله ونقطه بحيث يمكن القول بأن أي تصرف فيه يؤدي إلى انتكاس الجملة كلها بل المقطعة بقضها وقضيضها، على أن كون هذا الديوان غفلاً من أية من أية هوامش له فائدته الجمة، إذ من طبيعة شعر الحلاج شعشعة الأنوار وإرسال الظلال إلى جهاته الست وتقبل التأويل والتخريج إلى الطبقة السابعة. ومعاونة للقارئ، من غير المتخصصين وضع جامع هذا الديوان كامل مصطفى الشيبي لمقطعات الديوان عنوانات إيضاحية استمدها من جوهر معناها لتكون كالشرح لمن يحتاج إليه، ما حرص على أن يلحق بالديوان ملحقاً بالأشعار التي نسبت إلى الحلاج، وذلك حفاظاً على صلة ّ عضوية بين الأصل وشرحه الذي عولج هذه المعالجة، أولاً، واطلاعاً للقارئ على طبيعة الشعر الذي قاله الحلاج والشعر الذي عدل به الناس، من كل صنف وعصر، إليه.

الحلاج شهيد العشق الإلهي؛ ولد الحلاج: المغيث الحسين بن منصور بن محمد البيضاوي في قرية الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء من مدن مقاطعة فارس بإيران وإلى الشمال من مدينة شيراز في نجد سنة 244هـ/858م. تنقل الحلاج بين شيوخ التصوف في زمانه حتى وصل إلى بغداد ليأخذ عن الجنيد البغدادي شيخ الطائفة الصوفية لأيامه، لكن هذا لم يقبله قبولاً حسناً لثقة الحلاج المفرطة بنفسه ومبالغته في ممارسة الرياضات النفسية والجسدية. قصد الحلاج مكة حاجاً ليعود منها إلى الأهواز، بالقرب من موطنه القديم واعظاً في خراسان وفارس والعراق ليلقي عصا الترحال في بغداد، لكنه رحل عنها ثانية ليقصد الهند والصين في رحلة طويلة شاقة ّطور فيها أفكاره الصوفية وراض نفسه على التصوف الهندي ثم عاد إلى بغداد ليستقر فيها وليدعو فيها إلى مذهب سياسي وروحي يقوم على فقه ّ معين ورياضيات صوفية تميز كلها بالتطرف ّ والشدة والإصرار على الوصول إلى الهدف ً بين الفقراء والطوائف والمعارضين للدولة العباسية دون مستهيناً بالعقبات ولو بلغت الموت نفسه. وحاول أن يجد له أنصارا جدوى. وفي بغداد صنف الحلاج كتبه التي بلغت عنواناتها تسعة وأربعين وكان اثنان منها في السياسة، ولم يبق الزمان من كتب الحلاج إلا على كتابه (الطواسين) أي الآيات، الذي ألفه في فترة سجنه وقبل أن ُي ْقدم، حيث قدم إلى المحاكمة التي لم يحضر جلستها أحد من الشافعية ولا من الحنابلة الذين كانوا خصوم الدولة وأنصار الحلاج، وانتهى الأمر بالحكم على الحلاج بالإعدام فضرب ألف جلدة، ثم قطعت أطرافه الأربعة وضربت عنقه وأحرقت جثته ثم ّذري في دجلة. ً منهم. وبعد انتهاء الحلاج ّ تحول من بعد هذا أحرقت كتب الحلاج وطاردت الدولة أنصاره مدة ثلاث سنين وقتلت عددا . وكان ذلك في ً زعيم صوفي إلى إمام قيل ّ بمهديته ورجعته وقامت طائفة صوفية دانت بفكرة الحلول ونسبتها إليه خطأ منتصف القرن الخامس الهجري وفي أيام أبي العلاء المعري. وبعد سنين انتدب الغزالي، الشافعي الأشعري، للدفاع عن الحلاج وتفنيد المآخذ عليه، ثم تلاه الشيخ عبد القادر الجيلي ه من القرن الخامس الحنبلي، وكثير غيره فتحول الحلاج إلى شهيد وقديس وانتشر صيته حتى ّغطى العالم الإسلامي كلّ إلى يومنا هذا. وبات يعرف بشهيد العشق الإلهي. وفي مطلع القرن العشرين أحيا ماسينيون ذكر الحلاج ونشر ديوانه وكتابه الطواسين وأخباره والنصوص التي دارت حوله, ه برسالة مطولة للدكتوراه كان عنوانها (عذاب الحلاج)، فنبه بذلك الأدباء والشعراء والباحثين في الشرق ّ وتوج ذلك كلّ والغرب إلى أهميته الأدبية والتاريخية والفكرية. وهذا ديوان الحلاج نقلب صفحاته وهو من الدقة في جمله وكلماته وحروفه وشكله ونقطه بحيث يمكن القول بأن أي تصرف فيه يؤدي إلى انتكاس الجملة كلها بل المقطعة بقضها وقضيضها، على أن كون هذا الديوان غفلاً من أية من أية هوامش له فائدته الجمة، إذ من طبيعة شعر الحلاج شعشعة الأنوار وإرسال الظلال إلى جهاته الست وتقبل التأويل والتخريج إلى الطبقة السابعة. ومعاونة للقارئ، من غير المتخصصين وضع جامع هذا الديوان كامل مصطفى الشيبي لمقطعات الديوان عنوانات إيضاحية استمدها من جوهر معناها لتكون كالشرح لمن يحتاج إليه، ما حرص على أن يلحق بالديوان ملحقاً بالأشعار التي نسبت إلى الحلاج، وذلك حفاظاً على صلة ّ عضوية بين الأصل وشرحه الذي عولج هذه المعالجة، أولاً، واطلاعاً للقارئ على طبيعة الشعر الذي قاله الحلاج والشعر الذي عدل به الناس، من كل صنف وعصر، إليه.