علم الجمال لدى مدرسة فرانكفورت (أدورنو نموذجاً) المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر

علم الجمال لدى مدرسة فرانكفورت (أدورنو نموذجاً)

$6.00 600
في المخزون
عنوان الكتاب
علم الجمال لدى مدرسة فرانكفورت (أدورنو نموذجاً)
دار النشر
المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر
يتناول هذا الكتاب الأسس النظرية لرؤية أدورنو الجمالية، وملامح هذه الرؤية، في الموسيقى والأدب والشعر، فإذا كان جوهر المدرسة فرانكفورت هو النقد بمفهومه الشامل، بمعنى نقد الإنسان، والمجتمع والثقافة، والأنظمة السياسية، والفكر الإنساني .. فإن أدورنو اعترف بأن فلسفته عبارة عن محاولات لتغيير الواقع، وقد فشلت هذه المحاولات، لأن العقل قد ُهزم أمام السلطة التي استغلت العقل الإنساني، وأبعدته عن دوره الحقيقي ليتحول إلى أداة لتحقيق المصالح، إن أدورنو يشعرنا بمرارة الخذلان أمام الواقع .. فالمجتمع الإنساني تيسير بلا عقلانية تعوق العقل عن أداء دوره في نقد الواقع وتطويره، ولذلك فإن لجوءه إلى ميدان الفن والنظرية الجمالية كان عن قناعة كاملة بعدم إمكانية الحلم إلا من خلال الفن، لأنه الملجأ الأخير لإنسان هذا العصر

يتناول هذا الكتاب الأسس النظرية لرؤية أدورنو الجمالية، وملامح هذه الرؤية، في الموسيقى
والأدب والشعر، فإذا كان جوهر المدرسة فرانكفورت هو النقد بمفهومه الشامل، بمعنى نقد
الإنسان، والمجتمع والثقافة، والأنظمة السياسية، والفكر الإنساني .. فإن أدورنو اعترف بأن
فلسفته عبارة عن محاولات لتغيير الواقع، وقد فشلت هذه المحاولات، لأن العقل قد ُهزم أمام
السلطة التي استغلت العقل الإنساني، وأبعدته عن دوره الحقيقي ليتحول إلى أداة لتحقيق
المصالح، إن أدورنو يشعرنا بمرارة الخذلان أمام الواقع .. فالمجتمع الإنساني تيسير بلا عقلانية
تعوق العقل عن أداء دوره في نقد الواقع وتطويره، ولذلك فإن لجوءه إلى ميدان الفن والنظرية
الجمالية كان عن قناعة كاملة بعدم إمكانية الحلم إلا من خلال الفن، لأنه الملجأ الأخير لإنسان
هذا العصر

يتناول هذا الكتاب الأسس النظرية لرؤية أدورنو الجمالية، وملامح هذه الرؤية، في الموسيقى
والأدب والشعر، فإذا كان جوهر المدرسة فرانكفورت هو النقد بمفهومه الشامل، بمعنى نقد
الإنسان، والمجتمع والثقافة، والأنظمة السياسية، والفكر الإنساني .. فإن أدورنو اعترف بأن
فلسفته عبارة عن محاولات لتغيير الواقع، وقد فشلت هذه المحاولات، لأن العقل قد ُهزم أمام
السلطة التي استغلت العقل الإنساني، وأبعدته عن دوره الحقيقي ليتحول إلى أداة لتحقيق
المصالح، إن أدورنو يشعرنا بمرارة الخذلان أمام الواقع .. فالمجتمع الإنساني تيسير بلا عقلانية
تعوق العقل عن أداء دوره في نقد الواقع وتطويره، ولذلك فإن لجوءه إلى ميدان الفن والنظرية
الجمالية كان عن قناعة كاملة بعدم إمكانية الحلم إلا من خلال الفن، لأنه الملجأ الأخير لإنسان
هذا العصر