ثقب أسود مؤسسة بداية - توزيع خاص الاردن

ثقب أسود

$5.65 565
في المخزون
عنوان الكتاب
ثقب أسود
دار النشر
مؤسسة بداية - توزيع خاص الاردن
تم إعداد هذا الكتاب ليكون دليلا مختصرا لكل من يحاول تحديد معالم طريقه في الحياة واستكشاف رسالة وأهداف تليق بطموحه وتناسب شخصيته وميوله واهتماماته. وتعد أكثر فئة يمكن أن تستفيد من هذا الكتاب هي فئة الشباب ذكورا وإناثا والذين هم في مقتبل حياتهم (سن العشرينات). لكن ذلك لا يعني أن الكتاب لا يعد ذو فائدة لغيرهم بل قد تجد فئات أخرى من الرجال والنساء فيه ضالّتها على اختلاف أعمارهم وخبراتهم الحياتية. يتضمن الكتاب ثلاثة مراحل تعتقد الكاتبة أن الإنسان يمر بها عادة حتى يتمكن أخيرا من تحديد ما يريد من هذه الحياة. ابتداء بمرحلة الفوضى التي تبدأ بذكر تشبيه مهم تم الاعتماد عليه كعنوان للكتاب "الثقب الأسود". فمن المعروف في علم الفضاء أن الثقوب السوداء داكنة وغامضة ولها مجال مغناطيسي قوي جدا تجذب إليها أية أجرام سماوية تضيع فيها ولا يعرف لها نهاية. وفي ذلك تشبيه لحال الإنسان الذي يعيش الفوضى في داخله كثقب أسود لا يعرف بدايته من نهايته ولا يشعر فيه باستقرار ولا هدوء. تصوّر هذه المرحلة الحالة التي يمر بها الإنسان عندما يكون في بداية رحلته يشعر بالتيه والتخبّط ويحاول أن يضع لنفسه وحياته معايير للنجاح والسعادة قد تتعارض مع ما يجده في الواقع وفي المجتمع المحيط به، مما يزيد تخبطه وتعبه فيسلك أحد طريقين: إما يهرب من هذه الفوضى التي يشعر بها داخله ويحاول إسكاتها ويستسلم للمعايير الجاهزة وما يمليه عليه المجتمع والتربية السائدة والتقاليد المتعارف عليها دون أن يخضعها لأي نوع من التحليل والبحث والفهم والإدراك. أو يستمر في محاولات فهم ذاته وما حوله وينتقل إلى مرحلة الاعتراف ومن ثم اليقظة وبالتالي الاستقرار النفسي والشعور بالرضا والراحة النفسية.

تم إعداد هذا الكتاب ليكون دليلا مختصرا لكل من يحاول تحديد معالم طريقه في الحياة واستكشاف رسالة وأهداف تليق بطموحه وتناسب شخصيته وميوله واهتماماته. وتعد أكثر فئة يمكن أن تستفيد من هذا الكتاب هي فئة الشباب ذكورا وإناثا والذين هم في مقتبل حياتهم (سن العشرينات). لكن ذلك لا يعني أن الكتاب لا يعد ذو فائدة لغيرهم بل قد تجد فئات أخرى من الرجال والنساء فيه ضالّتها على اختلاف أعمارهم وخبراتهم الحياتية.
يتضمن الكتاب ثلاثة مراحل تعتقد الكاتبة أن الإنسان يمر بها عادة حتى يتمكن أخيرا من تحديد ما يريد من هذه الحياة. ابتداء بمرحلة الفوضى التي تبدأ بذكر تشبيه مهم تم الاعتماد عليه كعنوان للكتاب "الثقب الأسود". فمن المعروف في علم الفضاء أن الثقوب السوداء داكنة وغامضة ولها مجال مغناطيسي قوي جدا تجذب إليها أية أجرام سماوية تضيع فيها ولا يعرف لها نهاية. وفي ذلك تشبيه لحال الإنسان الذي يعيش الفوضى في داخله كثقب أسود لا يعرف بدايته من نهايته ولا يشعر فيه باستقرار ولا هدوء. تصوّر هذه المرحلة الحالة التي يمر بها الإنسان عندما يكون في بداية رحلته يشعر بالتيه والتخبّط ويحاول أن يضع لنفسه وحياته معايير للنجاح والسعادة قد تتعارض مع ما يجده في الواقع وفي المجتمع المحيط به، مما يزيد تخبطه وتعبه فيسلك أحد طريقين: إما يهرب من هذه الفوضى التي يشعر بها داخله ويحاول إسكاتها ويستسلم للمعايير الجاهزة وما يمليه عليه المجتمع والتربية السائدة والتقاليد المتعارف عليها دون أن يخضعها لأي نوع من التحليل والبحث والفهم والإدراك. أو يستمر في محاولات فهم ذاته وما حوله وينتقل إلى مرحلة الاعتراف ومن ثم اليقظة وبالتالي الاستقرار النفسي والشعور بالرضا والراحة النفسية.

تم إعداد هذا الكتاب ليكون دليلا مختصرا لكل من يحاول تحديد معالم طريقه في الحياة واستكشاف رسالة وأهداف تليق بطموحه وتناسب شخصيته وميوله واهتماماته. وتعد أكثر فئة يمكن أن تستفيد من هذا الكتاب هي فئة الشباب ذكورا وإناثا والذين هم في مقتبل حياتهم (سن العشرينات). لكن ذلك لا يعني أن الكتاب لا يعد ذو فائدة لغيرهم بل قد تجد فئات أخرى من الرجال والنساء فيه ضالّتها على اختلاف أعمارهم وخبراتهم الحياتية.
يتضمن الكتاب ثلاثة مراحل تعتقد الكاتبة أن الإنسان يمر بها عادة حتى يتمكن أخيرا من تحديد ما يريد من هذه الحياة. ابتداء بمرحلة الفوضى التي تبدأ بذكر تشبيه مهم تم الاعتماد عليه كعنوان للكتاب "الثقب الأسود". فمن المعروف في علم الفضاء أن الثقوب السوداء داكنة وغامضة ولها مجال مغناطيسي قوي جدا تجذب إليها أية أجرام سماوية تضيع فيها ولا يعرف لها نهاية. وفي ذلك تشبيه لحال الإنسان الذي يعيش الفوضى في داخله كثقب أسود لا يعرف بدايته من نهايته ولا يشعر فيه باستقرار ولا هدوء. تصوّر هذه المرحلة الحالة التي يمر بها الإنسان عندما يكون في بداية رحلته يشعر بالتيه والتخبّط ويحاول أن يضع لنفسه وحياته معايير للنجاح والسعادة قد تتعارض مع ما يجده في الواقع وفي المجتمع المحيط به، مما يزيد تخبطه وتعبه فيسلك أحد طريقين: إما يهرب من هذه الفوضى التي يشعر بها داخله ويحاول إسكاتها ويستسلم للمعايير الجاهزة وما يمليه عليه المجتمع والتربية السائدة والتقاليد المتعارف عليها دون أن يخضعها لأي نوع من التحليل والبحث والفهم والإدراك. أو يستمر في محاولات فهم ذاته وما حوله وينتقل إلى مرحلة الاعتراف ومن ثم اليقظة وبالتالي الاستقرار النفسي والشعور بالرضا والراحة النفسية.