البلاء الشديد والميلاد الجديد دار جسور للترجمة والنشر

البلاء الشديد والميلاد الجديد

المصدر: دار جسور للترجمة والنشر

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

فايز الكندري / دار جسور للترجمة والنشر / 512


$19.80 1980
في المخزون
عنوان الكتاب
البلاء الشديد والميلاد الجديد
دار النشر
دار جسور للترجمة والنشر
ISBN
9786144317655
بعد سنوات من خروجه من معتقل غوانتانامو الشهير، يسترجع الأسير الكويتي فايز الكندري سنوات سجنه الـ14 ورحلته منذ اعتقاله وحتى الإفراج عنه، وذلك عبر كتاب بعنوان "البلاء الشديد والميلاد الجديد". كانت اللحظات الأخيرة في غوانتنامو من أصعب اللحظات كما كانت الأولى فيها، إنها كطعنة السكين، دخولها مؤلم وخروجها مؤلم، ّ لكن الألمين مختلفان، يشتركان في القلق من المجهول، كداخل النفق حين يتوجس مما يكتنفه الظلام الموحش، والخارج منه حين يقلق مما يخفيه النور في أحشائه، ليس العجب من َو َجل ُ الحّر من صلصلة القيود إنما العجب من رهبة الأسير من زغاريد البشائر، كم هو مؤلم أن تقف على أعتاب الحرية قلقاً منها، كطفل صغير يتطلع إلى المشي والجري والقفز لكنه قلق من السقوط، يتردد بين الحبو والنهوض. إن ما أذكره في هذا الكتاب قد وقع فعلاً، قصص هي أقرب ّحياً يبحث عن ، لأضعها بين أيديكم دون بخس أو شطط، فإن بلغت قلباً إلى الخيال، عشتها لحظة بلحظة أربعة عشر عاماً ِتَبت، وإن صادفت عيوناً متربصة وقلوباً حاقدة تفتش عما يدين، وتبحث عما يسوء، ترى بطش الحقيقة ويخلص لها فله كُ الظالم فلا تبصر، ويصلها أنين المظلوم فلا تسمع،وتدعوها الحقيقة فلا تعقل بل تأبى أن تعقل، فلتبحث لها عن كتاب آخر . تتسلى فيه، فإن هذا الكتاب لم ُيكتب لمن لا يحمل بين جنبيه قلباً إنساني

بعد سنوات من خروجه من معتقل غوانتانامو الشهير، يسترجع الأسير الكويتي فايز الكندري سنوات سجنه الـ14 ورحلته منذ اعتقاله وحتى الإفراج عنه، وذلك عبر كتاب بعنوان "البلاء الشديد والميلاد الجديد".

كانت اللحظات الأخيرة في غوانتنامو من أصعب اللحظات كما كانت الأولى فيها، إنها كطعنة السكين، دخولها مؤلم وخروجها مؤلم، ّ لكن الألمين مختلفان، يشتركان في القلق من المجهول، كداخل النفق حين يتوجس مما يكتنفه الظلام الموحش، والخارج منه حين يقلق مما يخفيه النور في أحشائه، ليس العجب من َو َجل ُ الحّر من صلصلة القيود إنما العجب من رهبة الأسير من زغاريد البشائر، كم هو مؤلم أن تقف على أعتاب الحرية قلقاً منها، كطفل صغير يتطلع إلى المشي والجري والقفز لكنه قلق من السقوط، يتردد بين الحبو والنهوض. إن ما أذكره في هذا الكتاب قد وقع فعلاً، قصص هي أقرب ّحياً يبحث عن ، لأضعها بين أيديكم دون بخس أو شطط، فإن بلغت قلباً إلى الخيال، عشتها لحظة بلحظة أربعة عشر عاماً ِتَبت، وإن صادفت عيوناً متربصة وقلوباً حاقدة تفتش عما يدين، وتبحث عما يسوء، ترى بطش الحقيقة ويخلص لها فله كُ الظالم فلا تبصر، ويصلها أنين المظلوم فلا تسمع،وتدعوها الحقيقة فلا تعقل بل تأبى أن تعقل، فلتبحث لها عن كتاب آخر . تتسلى فيه، فإن هذا الكتاب لم ُيكتب لمن لا يحمل بين جنبيه قلباً إنساني

بعد سنوات من خروجه من معتقل غوانتانامو الشهير، يسترجع الأسير الكويتي فايز الكندري سنوات سجنه الـ14 ورحلته منذ اعتقاله وحتى الإفراج عنه، وذلك عبر كتاب بعنوان "البلاء الشديد والميلاد الجديد".

كانت اللحظات الأخيرة في غوانتنامو من أصعب اللحظات كما كانت الأولى فيها، إنها كطعنة السكين، دخولها مؤلم وخروجها مؤلم، ّ لكن الألمين مختلفان، يشتركان في القلق من المجهول، كداخل النفق حين يتوجس مما يكتنفه الظلام الموحش، والخارج منه حين يقلق مما يخفيه النور في أحشائه، ليس العجب من َو َجل ُ الحّر من صلصلة القيود إنما العجب من رهبة الأسير من زغاريد البشائر، كم هو مؤلم أن تقف على أعتاب الحرية قلقاً منها، كطفل صغير يتطلع إلى المشي والجري والقفز لكنه قلق من السقوط، يتردد بين الحبو والنهوض. إن ما أذكره في هذا الكتاب قد وقع فعلاً، قصص هي أقرب ّحياً يبحث عن ، لأضعها بين أيديكم دون بخس أو شطط، فإن بلغت قلباً إلى الخيال، عشتها لحظة بلحظة أربعة عشر عاماً ِتَبت، وإن صادفت عيوناً متربصة وقلوباً حاقدة تفتش عما يدين، وتبحث عما يسوء، ترى بطش الحقيقة ويخلص لها فله كُ الظالم فلا تبصر، ويصلها أنين المظلوم فلا تسمع،وتدعوها الحقيقة فلا تعقل بل تأبى أن تعقل، فلتبحث لها عن كتاب آخر . تتسلى فيه، فإن هذا الكتاب لم ُيكتب لمن لا يحمل بين جنبيه قلباً إنساني