المدخل الى علم القانون دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

المدخل الى علم القانون

المصدر: دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

بكر عبدالفتاح السرحان / دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن / 334


$17.50 1750
في المخزون
عنوان الكتاب
المدخل الى علم القانون
دار النشر
دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن
ISBN
9789957068721
القانون هو شيء يدخل في تكوين وقيام كل شيء. فالكون بأكمله محكوم بقوانين طبيعية وكونية قدرها رب البرية، فالشمس والأرض والقمر والنجوم والكواكب والأشجار والبحار والهواء والأعاصير والبراكين والزلازل جميعها محكومة بقوانين طبيعية تحكم نشاطها ووجوها. وكذلك الإنسان في تعاملاته ونشاطاته يخضع للقوانين التي تنظم مختلف شؤونه كأصل عام. فهو في بعض المسائل محكوم بقوانين وقواعد ليس لإرادته علاقة في قيامها؛ كقوانين الصحة والمرض والموت والحياة التي تؤثر به وبوجوده كقاعدة عامة. كما أنه في مسائل أخرى يملك خيارا في تحديد أو تطبيق القوانين التي تحكم بعضا من نشاطاته الإرادية، كما هو الحال في إبرام العقود والتصرفات من مثل البيع والشراء. ومختصر القول إن الإنسان، وهو كائن اجتماعي بالضرورة، احتاج القانون منذ بداية وجوده على هذه الأرض لتنظيم نشاطاته وعلاقاته بغيره بغية تحقيق أهداف عدة أهمها تحقيق الاستقرار والثبات ليتمكن من إتمام رسالته كاملة في هذه الحياة. فالإنسان في بيعه وشرائه يحتاج إلى القانون، بل إنه يبيع ويشتري بالقانون. كما أنه يعير ويستعير ويهب ويؤجر بالقانون. كما أنه ينطق بلسانه بالقانون وكذلك سيره على قدميه في الشارع محكوم بقانون، وقيادة سيارته واستخدامه لهاتفه الخلوي، وعلاقته بأقاربه كأصوله وفروعه لا تكون إلا بالقانون. هذا القانون الذي ينظم ما للإنسان وما عليه فتتيح له التكلم بألفاظ ويمنعه من التلفظ بأخرى ويمسح له بيع شيء ويمنعه من بيع شيء آخر، ويتيح له كذلك أن يسير في مكان معين ويمنعه من أن تطأ قدمه مكاناً آخراً، وغير ذلك كثير. فما هو القانون؟ ما هو هذا الذي ينبغي على الجميع احترامه حكاماً ومحكومين خداما ومخدومين. هذا الكتاب الذي يشكل مدخلاً ومفتاحاً بيد حامله يخول قارئه وواعيه والملِّم به الاطلاع على المقصود بالقانون وأهميته وكيفية تمييز قواعده، وذلك من خلال إعطاء فكرة عامة عن هذا الموضوع بما يحتويه ذلك من شرح للحقوق التي جاءت القوانين مقررة لها. وقد سعى هذا الكتاب إلى طرح الأفكار الواردة فيه بأيسر الطرق وأسلس العبارات والأفكار بهدف إيصال الفكرة إلى القارئ بأقرب الطرق وأقلها مشقة وصعوبة. وذلك بهدف خدمة المبتدئين في مجال القانون والتيسير عليهم بما يمكنهم من الإلمام بالأصول العامة التي تحكم القانون وذلك دون الخوض في التفاصيل غير المفيدة والمشتتة لذهن القارئ على غير فائدة تذكر على هذا المستوى من العلم. فهذا الكتاب موجه لمن هم في بداية تعرفهم على علم القانون من طلبة كليات القانون الذين هم في بداية دراستهم، ولغيرهم ممن يرغبون في حيازة المعرفة في مجال القانون. حيث يشكل هذا الكتاب مدخلا وممهدا لهم في سبيل الإلمام بعلم القانون. وهو يستهدف تزويدهم بالمعارف اللازمة في نطاق القانون والتي لا بد من الإلمام بها بهدف سبر غوره، والسير في الدارسة المتعمقة فيه، أي هذا الكتاب، يحتوي الأساسيات والركائز الرئيسية لعلم القانون والتي تتجلى بتعريف القانون وبيان أهميته وتقسيماته وأنواعه وقواعده وسريانه في الزمان والمكان ومن حيث الأشخاص وطرق تفسيره وتعديله وإلغائه، والمصادر التي يستمد القانون. وذلك بالإضافة إلى الحقوق التي يقرها القانون وأنواعها وتقسيماتها وآلية حمايتها وكيفية استعمالها وإثباتها عند المنازعة.

القانون هو شيء يدخل في تكوين وقيام كل شيء. فالكون بأكمله محكوم بقوانين طبيعية وكونية قدرها رب البرية، فالشمس والأرض والقمر والنجوم والكواكب والأشجار والبحار والهواء والأعاصير والبراكين والزلازل جميعها محكومة بقوانين طبيعية تحكم نشاطها ووجوها. وكذلك الإنسان في تعاملاته ونشاطاته يخضع للقوانين التي تنظم مختلف شؤونه كأصل عام. فهو في بعض المسائل محكوم بقوانين وقواعد ليس لإرادته علاقة في قيامها؛ كقوانين الصحة والمرض والموت والحياة التي تؤثر به وبوجوده كقاعدة عامة. كما أنه في مسائل أخرى يملك خيارا في تحديد أو تطبيق القوانين التي تحكم بعضا من نشاطاته الإرادية، كما هو الحال في إبرام العقود والتصرفات من مثل البيع والشراء. ومختصر القول إن الإنسان، وهو كائن اجتماعي بالضرورة، احتاج القانون منذ بداية وجوده على هذه الأرض لتنظيم نشاطاته وعلاقاته بغيره بغية تحقيق أهداف عدة أهمها تحقيق الاستقرار والثبات ليتمكن من إتمام رسالته كاملة في هذه الحياة. فالإنسان في بيعه وشرائه يحتاج إلى القانون، بل إنه يبيع ويشتري بالقانون. كما أنه يعير ويستعير ويهب ويؤجر بالقانون. كما أنه ينطق بلسانه بالقانون وكذلك سيره على قدميه في الشارع محكوم بقانون، وقيادة سيارته واستخدامه لهاتفه الخلوي، وعلاقته بأقاربه كأصوله وفروعه لا تكون إلا بالقانون. هذا القانون الذي ينظم ما للإنسان وما عليه فتتيح له التكلم بألفاظ ويمنعه من التلفظ بأخرى ويمسح له بيع شيء ويمنعه من بيع شيء آخر، ويتيح له كذلك أن يسير في مكان معين ويمنعه من أن تطأ قدمه مكاناً آخراً، وغير ذلك كثير. فما هو القانون؟ ما هو هذا الذي ينبغي على الجميع احترامه حكاماً ومحكومين خداما ومخدومين. هذا الكتاب الذي يشكل مدخلاً ومفتاحاً بيد حامله يخول قارئه وواعيه والملِّم به الاطلاع على المقصود بالقانون وأهميته وكيفية تمييز قواعده، وذلك من خلال إعطاء فكرة عامة عن هذا الموضوع بما يحتويه ذلك من شرح للحقوق التي جاءت القوانين مقررة لها. وقد سعى هذا الكتاب إلى طرح الأفكار الواردة فيه بأيسر الطرق وأسلس العبارات والأفكار بهدف إيصال الفكرة إلى القارئ بأقرب الطرق وأقلها مشقة وصعوبة. وذلك بهدف خدمة المبتدئين في مجال القانون والتيسير عليهم بما يمكنهم من الإلمام بالأصول العامة التي تحكم القانون وذلك دون الخوض في التفاصيل غير المفيدة والمشتتة لذهن القارئ على غير فائدة تذكر على هذا المستوى من العلم. فهذا الكتاب موجه لمن هم في بداية تعرفهم على علم القانون من طلبة كليات القانون الذين هم في بداية دراستهم، ولغيرهم ممن يرغبون في حيازة المعرفة في مجال القانون. حيث يشكل هذا الكتاب مدخلا وممهدا لهم في سبيل الإلمام بعلم القانون. وهو يستهدف تزويدهم بالمعارف اللازمة في نطاق القانون والتي لا بد من الإلمام بها بهدف سبر غوره، والسير في الدارسة المتعمقة فيه، أي هذا الكتاب، يحتوي الأساسيات والركائز الرئيسية لعلم القانون والتي تتجلى بتعريف القانون وبيان أهميته وتقسيماته وأنواعه وقواعده وسريانه في الزمان والمكان ومن حيث الأشخاص وطرق تفسيره وتعديله وإلغائه، والمصادر التي يستمد القانون. وذلك بالإضافة إلى الحقوق التي يقرها القانون وأنواعها وتقسيماتها وآلية حمايتها وكيفية استعمالها وإثباتها عند المنازعة.

القانون هو شيء يدخل في تكوين وقيام كل شيء. فالكون بأكمله محكوم بقوانين طبيعية وكونية قدرها رب البرية، فالشمس والأرض والقمر والنجوم والكواكب والأشجار والبحار والهواء والأعاصير والبراكين والزلازل جميعها محكومة بقوانين طبيعية تحكم نشاطها ووجوها. وكذلك الإنسان في تعاملاته ونشاطاته يخضع للقوانين التي تنظم مختلف شؤونه كأصل عام. فهو في بعض المسائل محكوم بقوانين وقواعد ليس لإرادته علاقة في قيامها؛ كقوانين الصحة والمرض والموت والحياة التي تؤثر به وبوجوده كقاعدة عامة. كما أنه في مسائل أخرى يملك خيارا في تحديد أو تطبيق القوانين التي تحكم بعضا من نشاطاته الإرادية، كما هو الحال في إبرام العقود والتصرفات من مثل البيع والشراء. ومختصر القول إن الإنسان، وهو كائن اجتماعي بالضرورة، احتاج القانون منذ بداية وجوده على هذه الأرض لتنظيم نشاطاته وعلاقاته بغيره بغية تحقيق أهداف عدة أهمها تحقيق الاستقرار والثبات ليتمكن من إتمام رسالته كاملة في هذه الحياة. فالإنسان في بيعه وشرائه يحتاج إلى القانون، بل إنه يبيع ويشتري بالقانون. كما أنه يعير ويستعير ويهب ويؤجر بالقانون. كما أنه ينطق بلسانه بالقانون وكذلك سيره على قدميه في الشارع محكوم بقانون، وقيادة سيارته واستخدامه لهاتفه الخلوي، وعلاقته بأقاربه كأصوله وفروعه لا تكون إلا بالقانون. هذا القانون الذي ينظم ما للإنسان وما عليه فتتيح له التكلم بألفاظ ويمنعه من التلفظ بأخرى ويمسح له بيع شيء ويمنعه من بيع شيء آخر، ويتيح له كذلك أن يسير في مكان معين ويمنعه من أن تطأ قدمه مكاناً آخراً، وغير ذلك كثير. فما هو القانون؟ ما هو هذا الذي ينبغي على الجميع احترامه حكاماً ومحكومين خداما ومخدومين. هذا الكتاب الذي يشكل مدخلاً ومفتاحاً بيد حامله يخول قارئه وواعيه والملِّم به الاطلاع على المقصود بالقانون وأهميته وكيفية تمييز قواعده، وذلك من خلال إعطاء فكرة عامة عن هذا الموضوع بما يحتويه ذلك من شرح للحقوق التي جاءت القوانين مقررة لها. وقد سعى هذا الكتاب إلى طرح الأفكار الواردة فيه بأيسر الطرق وأسلس العبارات والأفكار بهدف إيصال الفكرة إلى القارئ بأقرب الطرق وأقلها مشقة وصعوبة. وذلك بهدف خدمة المبتدئين في مجال القانون والتيسير عليهم بما يمكنهم من الإلمام بالأصول العامة التي تحكم القانون وذلك دون الخوض في التفاصيل غير المفيدة والمشتتة لذهن القارئ على غير فائدة تذكر على هذا المستوى من العلم. فهذا الكتاب موجه لمن هم في بداية تعرفهم على علم القانون من طلبة كليات القانون الذين هم في بداية دراستهم، ولغيرهم ممن يرغبون في حيازة المعرفة في مجال القانون. حيث يشكل هذا الكتاب مدخلا وممهدا لهم في سبيل الإلمام بعلم القانون. وهو يستهدف تزويدهم بالمعارف اللازمة في نطاق القانون والتي لا بد من الإلمام بها بهدف سبر غوره، والسير في الدارسة المتعمقة فيه، أي هذا الكتاب، يحتوي الأساسيات والركائز الرئيسية لعلم القانون والتي تتجلى بتعريف القانون وبيان أهميته وتقسيماته وأنواعه وقواعده وسريانه في الزمان والمكان ومن حيث الأشخاص وطرق تفسيره وتعديله وإلغائه، والمصادر التي يستمد القانون. وذلك بالإضافة إلى الحقوق التي يقرها القانون وأنواعها وتقسيماتها وآلية حمايتها وكيفية استعمالها وإثباتها عند المنازعة.