الاحوال الشخصية فقه النكاح دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

الاحوال الشخصية فقه النكاح

المصدر: دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

اسماعيل امين نواهضة وزميله / دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن / 264


$15.00 1500
في المخزون
عنوان الكتاب
الاحوال الشخصية فقه النكاح
دار النشر
دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن
ISBN
9789957066291
إن الأسرة المسلمة نواة المجتمع الصالح، فصلاح الفرد من صلاح الأسرة، وصلاح المجتمع بأسره كذلك من صلاح الأسرة. ومن أجل هذا فقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بشأن الأسرة المسلمة، وأُسُسِ تكوينها، وأسباب دوام ترابطها، لتبقى شامخة يسودها الوئام، وترفرف عليها المحبة، وتتلاقى فيها مشاعر المودة والرحمة، ولتعيش الأسرة المسلمة وِحْدة شعور ووِحدَة عواطف وتوافق. وقد بيَّن القرآن الكريم للأزواج أن كلا منهما ضروري للآخر ومتمم له بحيث لا يستغني أحدهما عن الآخر، ولا يتصور أن تقوم حياةٌ إنسانية على استقامة إذا هُدمت الأسرة، والذين ينادون بحلّ نظام الأسرة لا يريدون بالبشرية خيراً، وقد كانت دعوتهم ولا زالت صوتاً نشازاً على مرّ التأريخ. إن الأسرة الصالحة تقوم على أساس التفاهم، وتمارس أعمالها بالتشاور، وتبني حياتها على التراضي، وها هو القرآن الكريم يجلي هذه المبادئ السامية؛ فعند رضاع الأولاد، وفطامهم ولو بعد الانفصال. والأسرة التي تطلب السعادة، وتبحث عن الاستقرار، هي التي تبني حياتها على أسس راسخة، أبرزها رعاية واحترام الحقوق الزوجية، والمعاشرة بالمعروف من قبل الأزواج، وفتح آفاق واسعة من المشاعر الفياضة، ليتدفق نبع المحبة وتقوى الرابطة، وهنا يجد الأزواج السكن النفسي الذي نصّ عليه القرآن. إن الله سبحانه وتعالى علم أن النفس قد تثور فيها مشاعر الخلاف أحياناً، وفي أجواء الخلاف تنشأ مشاعر الكراهية، فيجد الشيطان ضالته المنشودة لهدم كيان الأسرة، فكان التوجيه القرآني لتدارك ذلك وقد قرر كثير من الباحثين أن التفكك الأسري سببٌ رئيس في انحراف الأهداف والسلوك، ولهذا فإن الأسرة مطالبة بحماية نفسها قبل حدوث الشقاق، ولا يخفى أن الحياة لا تصفو دائماً، بل هي معرضة للسراء والضراء.

إن الأسرة المسلمة نواة المجتمع الصالح، فصلاح الفرد من صلاح الأسرة، وصلاح المجتمع بأسره كذلك من صلاح الأسرة.

ومن أجل هذا فقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بشأن الأسرة المسلمة، وأُسُسِ تكوينها، وأسباب دوام ترابطها، لتبقى شامخة يسودها الوئام، وترفرف عليها المحبة، وتتلاقى فيها مشاعر المودة والرحمة، ولتعيش الأسرة المسلمة وِحْدة شعور ووِحدَة عواطف وتوافق.

وقد بيَّن القرآن الكريم للأزواج أن كلا منهما ضروري للآخر ومتمم له بحيث لا يستغني أحدهما عن الآخر، ولا يتصور أن تقوم حياةٌ إنسانية على استقامة إذا هُدمت الأسرة، والذين ينادون بحلّ نظام الأسرة لا يريدون بالبشرية خيراً، وقد كانت دعوتهم ولا زالت صوتاً نشازاً على مرّ التأريخ.

إن الأسرة الصالحة تقوم على أساس التفاهم، وتمارس أعمالها بالتشاور، وتبني حياتها على التراضي، وها هو القرآن الكريم يجلي هذه المبادئ السامية؛ فعند رضاع الأولاد، وفطامهم ولو بعد الانفصال.

والأسرة التي تطلب السعادة، وتبحث عن الاستقرار، هي التي تبني حياتها على أسس راسخة، أبرزها رعاية واحترام الحقوق الزوجية، والمعاشرة بالمعروف من قبل الأزواج، وفتح آفاق واسعة من المشاعر الفياضة، ليتدفق نبع المحبة وتقوى الرابطة، وهنا يجد الأزواج السكن النفسي الذي نصّ عليه القرآن.

إن الله سبحانه وتعالى علم أن النفس قد تثور فيها مشاعر الخلاف أحياناً، وفي أجواء الخلاف تنشأ مشاعر الكراهية، فيجد الشيطان ضالته المنشودة لهدم كيان الأسرة، فكان التوجيه القرآني لتدارك ذلك وقد قرر كثير من الباحثين أن التفكك الأسري سببٌ رئيس في انحراف الأهداف والسلوك، ولهذا فإن الأسرة مطالبة بحماية نفسها قبل حدوث الشقاق، ولا يخفى أن الحياة لا تصفو دائماً، بل هي معرضة للسراء والضراء.

إن الأسرة المسلمة نواة المجتمع الصالح، فصلاح الفرد من صلاح الأسرة، وصلاح المجتمع بأسره كذلك من صلاح الأسرة.

ومن أجل هذا فقد اهتم الإسلام اهتماماً كبيراً بشأن الأسرة المسلمة، وأُسُسِ تكوينها، وأسباب دوام ترابطها، لتبقى شامخة يسودها الوئام، وترفرف عليها المحبة، وتتلاقى فيها مشاعر المودة والرحمة، ولتعيش الأسرة المسلمة وِحْدة شعور ووِحدَة عواطف وتوافق.

وقد بيَّن القرآن الكريم للأزواج أن كلا منهما ضروري للآخر ومتمم له بحيث لا يستغني أحدهما عن الآخر، ولا يتصور أن تقوم حياةٌ إنسانية على استقامة إذا هُدمت الأسرة، والذين ينادون بحلّ نظام الأسرة لا يريدون بالبشرية خيراً، وقد كانت دعوتهم ولا زالت صوتاً نشازاً على مرّ التأريخ.

إن الأسرة الصالحة تقوم على أساس التفاهم، وتمارس أعمالها بالتشاور، وتبني حياتها على التراضي، وها هو القرآن الكريم يجلي هذه المبادئ السامية؛ فعند رضاع الأولاد، وفطامهم ولو بعد الانفصال.

والأسرة التي تطلب السعادة، وتبحث عن الاستقرار، هي التي تبني حياتها على أسس راسخة، أبرزها رعاية واحترام الحقوق الزوجية، والمعاشرة بالمعروف من قبل الأزواج، وفتح آفاق واسعة من المشاعر الفياضة، ليتدفق نبع المحبة وتقوى الرابطة، وهنا يجد الأزواج السكن النفسي الذي نصّ عليه القرآن.

إن الله سبحانه وتعالى علم أن النفس قد تثور فيها مشاعر الخلاف أحياناً، وفي أجواء الخلاف تنشأ مشاعر الكراهية، فيجد الشيطان ضالته المنشودة لهدم كيان الأسرة، فكان التوجيه القرآني لتدارك ذلك وقد قرر كثير من الباحثين أن التفكك الأسري سببٌ رئيس في انحراف الأهداف والسلوك، ولهذا فإن الأسرة مطالبة بحماية نفسها قبل حدوث الشقاق، ولا يخفى أن الحياة لا تصفو دائماً، بل هي معرضة للسراء والضراء.