احكام التركات والمواريث دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

احكام التركات والمواريث

المصدر: دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

احمد محمد المومني / دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن / 200


$12.50 1250
في المخزون
عنوان الكتاب
احكام التركات والمواريث
دار النشر
دار المسيرة للنشر والتوزيع - الأردن
ISBN
9789957065652
لقد خلق الله السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ،وجعل الموت والحياة من مظاهر قدرته، وقدر الأرزاق والأعمار وجعلها متداولة بين الناس بحكمته وعلمه سبحانه. وجعل الناس يتعاملون في هذه الحياة في سننه الكونية وعلى فطرة فطر الناس عليها في حبهم للمال وحرصهم على نيله، فسن لنا شرعا في انتقال ملكية المال إلى مستحقيه بعدالة تشبع الفطرة الإنسانية، وتدخل الطمأنينة في النفوس، وتحفز الجميع على العمل بهمة وجهد، فجعل لنا سبيل تنظيم انتقال المال وحرية التصرف به في الحياة وبعد الممات. فجاء القرآن والسنة النبوية يبينان كيفية توزيع التركة بعد الموت، ومبينة الحقوق المتعلقة بهذه التركة، وترتيب الأسبقية في التنفيذ، بشكل كامل وعادل مما يقطع الشك أو النزاع بين الناس. وهذا العلم من أفضل العلوم في الإسلام، بل قال البعض انه نصف العلم قال صلى الله عليه وسلم : «تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنها نصف العلم وهو أول شيء ينسى وأول شيء ينتزع من أمتي» رواه الترمذي. ولهذا فإنني سأكتب في هذا الموضوع وقد سبقني إليه علماء أفذاذ وأبتغي من كتابتي أن أسهل على الدارسين كثيرا من المسائل وأن أركز على ما أراه مهما ومناسبا ليتعلمه النشئ مما يطبقونه في حياتهم العملية، بأسلوب واضح وسهل التناول راجعا إلى كتب الفقه والتفسير والحديث، وما كتبه من سبقني من العلماء في هذا الموضوع، وسأتناول هذا الموضوع في قسمين ومقدمة وخاتمة. القسم الأول في التعريفات وبيان أهمية هذا العلم وبيان مشروعيته وحكمه، ومبينا الحقوق المتعلقة بالتركة من سداد للديون وتجهيز للميت وما ينفذ من الوصية، وحق الورثة مما بقي من تركة. ثم بيان أركان الميراث وأسبابه وموانعه، ثم جعلت القسم الثاني في بيان أصحاب الميراث وأنصبتهم، بدءا بأصحاب الفروض ثم العصبات ثم ذوي الأرحام، وإعطاء أمثلة تطبيقية لكل من هؤلاء على الحالات التي يمرون فيها، مع بيان مسألة العول والرد والحجب بأنواعه، ثم بيان ميراث الحمل والمفقود والأسير والخنثى وولد اللعان وولد الزنا وميراث الغرقى والهدمى والحرقى، وجعلت بابا خاصا لبيان أصول المسائل وتصحيحها والمناسخة والتخريج.

لقد خلق الله السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ،وجعل الموت والحياة من مظاهر قدرته، وقدر الأرزاق والأعمار وجعلها متداولة بين الناس بحكمته وعلمه سبحانه. وجعل الناس يتعاملون في هذه الحياة في سننه الكونية وعلى فطرة فطر الناس عليها في حبهم للمال وحرصهم على نيله، فسن لنا شرعا في انتقال ملكية المال إلى مستحقيه بعدالة تشبع الفطرة الإنسانية، وتدخل الطمأنينة في النفوس، وتحفز الجميع على العمل بهمة وجهد، فجعل لنا سبيل تنظيم انتقال المال وحرية التصرف به في الحياة وبعد الممات. فجاء القرآن والسنة النبوية يبينان كيفية توزيع التركة بعد الموت، ومبينة الحقوق المتعلقة بهذه التركة، وترتيب الأسبقية في التنفيذ، بشكل كامل وعادل مما يقطع الشك أو النزاع بين الناس. وهذا العلم من أفضل العلوم في الإسلام، بل قال البعض انه نصف العلم قال صلى الله عليه وسلم : «تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنها نصف العلم وهو أول شيء ينسى وأول شيء ينتزع من أمتي» رواه الترمذي. ولهذا فإنني سأكتب في هذا الموضوع وقد سبقني إليه علماء أفذاذ وأبتغي من كتابتي أن أسهل على الدارسين كثيرا من المسائل وأن أركز على ما أراه مهما ومناسبا ليتعلمه النشئ مما يطبقونه في حياتهم العملية، بأسلوب واضح وسهل التناول راجعا إلى كتب الفقه والتفسير والحديث، وما كتبه من سبقني من العلماء في هذا الموضوع، وسأتناول هذا الموضوع في قسمين ومقدمة وخاتمة. القسم الأول في التعريفات وبيان أهمية هذا العلم وبيان مشروعيته وحكمه، ومبينا الحقوق المتعلقة بالتركة من سداد للديون وتجهيز للميت وما ينفذ من الوصية، وحق الورثة مما بقي من تركة. ثم بيان أركان الميراث وأسبابه وموانعه، ثم جعلت القسم الثاني في بيان أصحاب الميراث وأنصبتهم، بدءا بأصحاب الفروض ثم العصبات ثم ذوي الأرحام، وإعطاء أمثلة تطبيقية لكل من هؤلاء على الحالات التي يمرون فيها، مع بيان مسألة العول والرد والحجب بأنواعه، ثم بيان ميراث الحمل والمفقود والأسير والخنثى وولد اللعان وولد الزنا وميراث الغرقى والهدمى والحرقى، وجعلت بابا خاصا لبيان أصول المسائل وتصحيحها والمناسخة والتخريج.

لقد خلق الله السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ،وجعل الموت والحياة من مظاهر قدرته، وقدر الأرزاق والأعمار وجعلها متداولة بين الناس بحكمته وعلمه سبحانه. وجعل الناس يتعاملون في هذه الحياة في سننه الكونية وعلى فطرة فطر الناس عليها في حبهم للمال وحرصهم على نيله، فسن لنا شرعا في انتقال ملكية المال إلى مستحقيه بعدالة تشبع الفطرة الإنسانية، وتدخل الطمأنينة في النفوس، وتحفز الجميع على العمل بهمة وجهد، فجعل لنا سبيل تنظيم انتقال المال وحرية التصرف به في الحياة وبعد الممات. فجاء القرآن والسنة النبوية يبينان كيفية توزيع التركة بعد الموت، ومبينة الحقوق المتعلقة بهذه التركة، وترتيب الأسبقية في التنفيذ، بشكل كامل وعادل مما يقطع الشك أو النزاع بين الناس. وهذا العلم من أفضل العلوم في الإسلام، بل قال البعض انه نصف العلم قال صلى الله عليه وسلم : «تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإنها نصف العلم وهو أول شيء ينسى وأول شيء ينتزع من أمتي» رواه الترمذي. ولهذا فإنني سأكتب في هذا الموضوع وقد سبقني إليه علماء أفذاذ وأبتغي من كتابتي أن أسهل على الدارسين كثيرا من المسائل وأن أركز على ما أراه مهما ومناسبا ليتعلمه النشئ مما يطبقونه في حياتهم العملية، بأسلوب واضح وسهل التناول راجعا إلى كتب الفقه والتفسير والحديث، وما كتبه من سبقني من العلماء في هذا الموضوع، وسأتناول هذا الموضوع في قسمين ومقدمة وخاتمة. القسم الأول في التعريفات وبيان أهمية هذا العلم وبيان مشروعيته وحكمه، ومبينا الحقوق المتعلقة بالتركة من سداد للديون وتجهيز للميت وما ينفذ من الوصية، وحق الورثة مما بقي من تركة. ثم بيان أركان الميراث وأسبابه وموانعه، ثم جعلت القسم الثاني في بيان أصحاب الميراث وأنصبتهم، بدءا بأصحاب الفروض ثم العصبات ثم ذوي الأرحام، وإعطاء أمثلة تطبيقية لكل من هؤلاء على الحالات التي يمرون فيها، مع بيان مسألة العول والرد والحجب بأنواعه، ثم بيان ميراث الحمل والمفقود والأسير والخنثى وولد اللعان وولد الزنا وميراث الغرقى والهدمى والحرقى، وجعلت بابا خاصا لبيان أصول المسائل وتصحيحها والمناسخة والتخريج.