حضارة اليابان - الدولة - الفلسفة - الأدب - الفنون الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن

حضارة اليابان - الدولة - الفلسفة - الأدب - الفنون

المصدر: الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

ول جيمس ديورانت - ترجمة أحمد أمين - مراجعة وتقديم معتز أبو القاسم / الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن / 213


$9.00 900
في المخزون
عنوان الكتاب
حضارة اليابان - الدولة - الفلسفة - الأدب - الفنون
دار النشر
الأهليـــــة للنـشـــــر والتـــوزيــع - الاردن
ISBN
9786589099130
عندما نفتح صنبور المياه، أو نفتح عبوة بلاستيكية باردة طويلة، قد لا نهتم بالتفكير بشأن من أين تاتي مياه الشرب الخاصة بنا، ولكن كيف تصل من الأرض إلى الكأس إنما هو أمر معقد أكثر بكثير مما يمكن أن تعتقد. ومع وجود مخاوف بشأن التلوث وتقنيات جديدة مثل التصديع المائي، هل من الآمن شرب مياه اصنبور؟ هل يجب أن نشعر بالذنب من شراء مياه معبأة؟ هل المياه التي نشربها عرضة لخطر الهجمات الإرهابية؟ مع جفاف الينابيع وتفريغ الخزانات، من أين ستأتي مياهنا في المستقبل؟ في كتاب مياه الشرب، يقوم جيمس ساليزمان، الأستاذ في جامعة ديوك والخبير في السياسة البيئية، بإظهار كيف أن مياه الشرب تسلط الضوء على القضايا الأكثر إلحاحاً في وقتنا الحاضر بدءاً من لعولمة والعدالة الإجتماعية إلى الإرهاب والتغير المناخي - وكيف أن البشر يتصارعون مع هذه المشاكل منذ قرون، ومن قنوات المياه في روما إلى أنظمة الصرف الصحي الثورية في لندن في القرن التاسع عشر، إلى محطات تحلي المياه المالحة الحديثة في الوقت الحاضر، كانت سلامة وندرة المياه دائمان واحدة من أهم وظائف المجتمع. ن المعارك الدامية من أجل السيطرة على مصادر المياه تمتد عائدة في الزمن إلى عهد الكتاب المقدس، ومع ذلك ما زالت مثل هذه الصراعات تتصدر عناوينها الصفحات الأولى في كافة أنحاء العالم حتى في يومنا هذ قبل خمسين عاماً فط، كان بيع المياه المعبأة أمراً يبدو مثيرا لسخرية كبيع هواء معبأ، إلا أن رفوف المتجر في وقتنا الحاضر مكدسة بعشرات العلامات التجارية َ المختَبرة من مجموعات تركيز مختلفة - والكثير منها ليست سوى مياه صنبورة أعيدت تعبئتها. إن كتاب مياه الشرب، ِ المستفز والثاقب، وفوق ذلك الممتع للقراءة، ينسج جميع هذه القضايا معاً ليبين مدى التعقيد الذي يمكن أن يكون عليه كأس بسيط من الماء.

عندما نفتح صنبور المياه، أو نفتح عبوة بلاستيكية باردة طويلة، قد لا نهتم بالتفكير بشأن من أين تاتي مياه الشرب الخاصة بنا، ولكن كيف تصل من الأرض إلى الكأس إنما هو أمر معقد أكثر بكثير مما يمكن أن تعتقد. ومع وجود مخاوف بشأن التلوث وتقنيات جديدة مثل التصديع المائي، هل من الآمن شرب مياه اصنبور؟ هل يجب أن نشعر بالذنب من شراء مياه معبأة؟ هل المياه التي نشربها عرضة لخطر الهجمات الإرهابية؟ مع جفاف الينابيع وتفريغ الخزانات، من أين ستأتي مياهنا في المستقبل؟ في كتاب مياه الشرب، يقوم جيمس ساليزمان، الأستاذ في جامعة ديوك والخبير في السياسة البيئية، بإظهار كيف أن مياه الشرب تسلط الضوء على القضايا الأكثر إلحاحاً في وقتنا الحاضر بدءاً من لعولمة والعدالة الإجتماعية إلى الإرهاب والتغير المناخي - وكيف أن البشر يتصارعون مع هذه المشاكل منذ قرون، ومن قنوات المياه في روما إلى أنظمة الصرف الصحي الثورية في لندن في القرن التاسع عشر، إلى محطات تحلي المياه المالحة الحديثة في الوقت الحاضر، كانت سلامة وندرة المياه دائمان واحدة من أهم وظائف المجتمع. ن المعارك الدامية من أجل السيطرة على مصادر المياه تمتد عائدة في الزمن إلى عهد الكتاب المقدس، ومع ذلك ما زالت مثل هذه الصراعات تتصدر عناوينها الصفحات الأولى في كافة أنحاء العالم حتى في يومنا هذ قبل خمسين عاماً فط، كان بيع المياه المعبأة أمراً يبدو مثيرا لسخرية كبيع هواء معبأ، إلا أن رفوف المتجر في وقتنا
الحاضر مكدسة بعشرات العلامات التجارية َ المختَبرة من مجموعات تركيز مختلفة - والكثير منها ليست سوى مياه صنبورة أعيدت تعبئتها. إن كتاب مياه الشرب، ِ المستفز والثاقب، وفوق ذلك الممتع للقراءة، ينسج جميع هذه القضايا معاً ليبين مدى التعقيد الذي
يمكن أن يكون عليه كأس بسيط من الماء.

عندما نفتح صنبور المياه، أو نفتح عبوة بلاستيكية باردة طويلة، قد لا نهتم بالتفكير بشأن من أين تاتي مياه الشرب الخاصة بنا، ولكن كيف تصل من الأرض إلى الكأس إنما هو أمر معقد أكثر بكثير مما يمكن أن تعتقد. ومع وجود مخاوف بشأن التلوث وتقنيات جديدة مثل التصديع المائي، هل من الآمن شرب مياه اصنبور؟ هل يجب أن نشعر بالذنب من شراء مياه معبأة؟ هل المياه التي نشربها عرضة لخطر الهجمات الإرهابية؟ مع جفاف الينابيع وتفريغ الخزانات، من أين ستأتي مياهنا في المستقبل؟ في كتاب مياه الشرب، يقوم جيمس ساليزمان، الأستاذ في جامعة ديوك والخبير في السياسة البيئية، بإظهار كيف أن مياه الشرب تسلط الضوء على القضايا الأكثر إلحاحاً في وقتنا الحاضر بدءاً من لعولمة والعدالة الإجتماعية إلى الإرهاب والتغير المناخي - وكيف أن البشر يتصارعون مع هذه المشاكل منذ قرون، ومن قنوات المياه في روما إلى أنظمة الصرف الصحي الثورية في لندن في القرن التاسع عشر، إلى محطات تحلي المياه المالحة الحديثة في الوقت الحاضر، كانت سلامة وندرة المياه دائمان واحدة من أهم وظائف المجتمع. ن المعارك الدامية من أجل السيطرة على مصادر المياه تمتد عائدة في الزمن إلى عهد الكتاب المقدس، ومع ذلك ما زالت مثل هذه الصراعات تتصدر عناوينها الصفحات الأولى في كافة أنحاء العالم حتى في يومنا هذ قبل خمسين عاماً فط، كان بيع المياه المعبأة أمراً يبدو مثيرا لسخرية كبيع هواء معبأ، إلا أن رفوف المتجر في وقتنا
الحاضر مكدسة بعشرات العلامات التجارية َ المختَبرة من مجموعات تركيز مختلفة - والكثير منها ليست سوى مياه صنبورة أعيدت تعبئتها. إن كتاب مياه الشرب، ِ المستفز والثاقب، وفوق ذلك الممتع للقراءة، ينسج جميع هذه القضايا معاً ليبين مدى التعقيد الذي
يمكن أن يكون عليه كأس بسيط من الماء.