الفنون والصناعة المصرية القديمة مركز الدوريات العربية

الفنون والصناعة المصرية القديمة

المصدر: مركز الدوريات العربية

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

أحمد كمال / مركز الدوريات العربية / 45


$5.00 500
في المخزون
عنوان الكتاب
الفنون والصناعة المصرية القديمة
دار النشر
مركز الدوريات العربية
أصل هذا الكتاب (مقالة) للأثري الشهير عز تلو أحمد بك كمال / أمين المتحف المصري في القاهرة بعث بها إلى مجلة "الآثار" اللبنانية لصاحبها عيسى اسكندر المعلوف. تغطي المقالة (الفنون في الصناعات المصرية القديمة) وفيها يقف المؤلف على حقيقة الفنون والصناعة المصرية ودقتها وبديع إتقانها. أما َول قبل ألفي سنة من عصر الملك مينا أول تاريخها فيبدأ مع المؤلف بعصر الأعناء وهم سكان مصر الأُ فراعنة مصر، وتظهر فيه كلام على "الزينة البدنية" بقوله: أعلم أن أهل العصور الأولى كانوا يزينون أجسامهم بالألوان الممثلة لحيوان، أو بخطوط معرجة كتمثال المرأة الذي وجد في طوخ وهذه الزينة تعرف عندنا الآن بالوشم ..."، وأما في عصر الفراعنة يظهر استعمال الأقراط وانتشاره في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وكان بعض الرجال أيضاً يتقرط ... ومن الصور التي يقدمها المؤلف عن أهل ذلك الزمن أن "النساء يثبتن شعورهن المنظم بعضها فوق بعض بالأمشاط والدبابيس، وكانت من العظم أو العاج .." وكان "البرقع" من الآثار المأثورة عند الإعناء في مصر القديمة إلى آخر ذلك من زينة الأعضاء من فرز وحلي تعرف بالبرق والأساور والحجول والعقود وخواتم صنعت من العاج. وفي فن البناء (المعمار) نصوص تخبرنا عن الفراعنة أنهم بنو لبتاح أو لأمون، أو لحوريس، أو غيره من ً ما يذكر لنا "أن البناء صنع المعبودات معابد زخرفت بالبرونز والذهب والفضة والأحجار الكريمة وكثيرا من حجر الجرانيت (الأعبل) ليدوم طويلاً، وأن المعبودات تثني على صاحبه مخبرة إياه بأن بناءه سيدوم ما دامت السماء" ... وفنون أخرى. يتألف الكتاب من عشرة عناوين هي: "بحث اثري عام" ، "عصر الإعناء" ، "الكلام على الزينة البدنية" ، "زينة الأعضاء" ، "الملابس" ، "المآزر" ، "فن البناء (المعمار)" ، الكلام على التماثيل" ، "في التصوير" ، "قول المؤرخين في الزجاج" و "المرايا".

أصل هذا الكتاب (مقالة) للأثري الشهير عز تلو أحمد بك كمال / أمين المتحف المصري في القاهرة بعث بها إلى مجلة "الآثار" اللبنانية لصاحبها عيسى اسكندر المعلوف. تغطي المقالة (الفنون في الصناعات المصرية القديمة) وفيها يقف المؤلف على حقيقة الفنون والصناعة المصرية ودقتها وبديع إتقانها. أما َول قبل ألفي سنة من عصر الملك مينا أول تاريخها فيبدأ مع المؤلف بعصر الأعناء وهم سكان مصر الأُ فراعنة مصر، وتظهر فيه كلام على "الزينة البدنية" بقوله: أعلم أن أهل العصور الأولى كانوا يزينون أجسامهم بالألوان الممثلة لحيوان، أو بخطوط معرجة كتمثال المرأة الذي وجد في طوخ وهذه الزينة تعرف عندنا الآن بالوشم ..."، وأما في عصر الفراعنة يظهر استعمال الأقراط وانتشاره في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وكان بعض الرجال أيضاً يتقرط ... ومن الصور التي يقدمها المؤلف عن أهل ذلك الزمن أن "النساء يثبتن شعورهن المنظم بعضها فوق بعض بالأمشاط والدبابيس، وكانت من العظم أو العاج .." وكان "البرقع" من الآثار المأثورة عند الإعناء في مصر القديمة إلى آخر ذلك من زينة الأعضاء من فرز وحلي تعرف بالبرق والأساور والحجول والعقود وخواتم صنعت من العاج. وفي فن البناء (المعمار) نصوص تخبرنا عن الفراعنة أنهم بنو لبتاح أو لأمون، أو لحوريس، أو غيره من ً ما يذكر لنا "أن البناء صنع المعبودات معابد زخرفت بالبرونز والذهب والفضة والأحجار الكريمة وكثيرا من حجر الجرانيت (الأعبل) ليدوم طويلاً، وأن المعبودات تثني على صاحبه مخبرة إياه بأن بناءه سيدوم ما دامت السماء" ... وفنون أخرى. يتألف الكتاب من عشرة عناوين هي: "بحث اثري عام" ، "عصر الإعناء" ، "الكلام على الزينة البدنية" ، "زينة الأعضاء" ، "الملابس" ، "المآزر" ، "فن البناء (المعمار)" ، الكلام على التماثيل" ، "في التصوير" ، "قول المؤرخين في الزجاج" و "المرايا".

أصل هذا الكتاب (مقالة) للأثري الشهير عز تلو أحمد بك كمال / أمين المتحف المصري في القاهرة بعث بها إلى مجلة "الآثار" اللبنانية لصاحبها عيسى اسكندر المعلوف. تغطي المقالة (الفنون في الصناعات المصرية القديمة) وفيها يقف المؤلف على حقيقة الفنون والصناعة المصرية ودقتها وبديع إتقانها. أما َول قبل ألفي سنة من عصر الملك مينا أول تاريخها فيبدأ مع المؤلف بعصر الأعناء وهم سكان مصر الأُ فراعنة مصر، وتظهر فيه كلام على "الزينة البدنية" بقوله: أعلم أن أهل العصور الأولى كانوا يزينون أجسامهم بالألوان الممثلة لحيوان، أو بخطوط معرجة كتمثال المرأة الذي وجد في طوخ وهذه الزينة تعرف عندنا الآن بالوشم ..."، وأما في عصر الفراعنة يظهر استعمال الأقراط وانتشاره في عصر الأسرة الثامنة عشرة، وكان بعض الرجال أيضاً يتقرط ... ومن الصور التي يقدمها المؤلف عن أهل ذلك الزمن أن "النساء يثبتن شعورهن المنظم بعضها فوق بعض بالأمشاط والدبابيس، وكانت من العظم أو العاج .." وكان "البرقع" من الآثار المأثورة عند الإعناء في مصر القديمة إلى آخر ذلك من زينة الأعضاء من فرز وحلي تعرف بالبرق والأساور والحجول والعقود وخواتم صنعت من العاج. وفي فن البناء (المعمار) نصوص تخبرنا عن الفراعنة أنهم بنو لبتاح أو لأمون، أو لحوريس، أو غيره من ً ما يذكر لنا "أن البناء صنع المعبودات معابد زخرفت بالبرونز والذهب والفضة والأحجار الكريمة وكثيرا من حجر الجرانيت (الأعبل) ليدوم طويلاً، وأن المعبودات تثني على صاحبه مخبرة إياه بأن بناءه سيدوم ما دامت السماء" ... وفنون أخرى. يتألف الكتاب من عشرة عناوين هي: "بحث اثري عام" ، "عصر الإعناء" ، "الكلام على الزينة البدنية" ، "زينة الأعضاء" ، "الملابس" ، "المآزر" ، "فن البناء (المعمار)" ، الكلام على التماثيل" ، "في التصوير" ، "قول المؤرخين في الزجاج" و "المرايا".