أعراس آمنة الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

أعراس آمنة

المصدر: الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان

المؤلف / دار النشر / عدد الصفحات

إبراهيم نصر الله / الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان / 143


$5.50 550
في المخزون
عنوان الكتاب
أعراس آمنة
دار النشر
الدار العربية للعلوم ناشرون - لبنان
ISBN
9789953876252
الصديق العزيز إبراهيم نصر الله تحيات من القدس، كأنك تعيش معنا، تضع يدك على وجعنا وهمومنا. ً فهو أن تكتب عن مرحلة ما زلنا نعيشها. أما الشيء الرائع أيضا لقد وقعت على اختيار صحيح قررت أن تكتب (الملهاة الفلسطينية) من جوانب عديدة مختلفة. ً في هذا الميدان، وستكون رواياتك المتعاقبة بمثابة ملحمة ستكون بعد وقت ليس ببعيد رائدا معاصرة للشعب الفلسطيني في إطار فني متجدد باستمرار. ، هو الموت والشهادة، وهو موضوع يغري بالعويل ً ً صعبا في روايتك (آعراس آمنة): اخترت موضوعا والبكاء والندب والميلودراما، لكنك ابتعدت ببراعة عن كل ذلك، ورحت تستبطن الحالة الفلسطينية ً التي تقع بين حدي الفرح والحزن، العرس والجنازة، ورحت تحاور الموت بعمق وذكاء، لتضيء جانبا ً في تجربة الفلسطينيين. جديد سليم، والدكتور. وكذلك وردة إنها شخصية نسائية ظريفة وخصبة. إنك تتحدث عنا بأسلوب أخاذ، وترانا بطريقة جميلة وصائبة، وأنا أرى أنك تكمل ما لم يستطع إكماله ً لك طول العمر لكي تنجز مشروعك الروائي الكبير. غسان كنفاني، متمنيا

الصديق العزيز إبراهيم نصر الله تحيات من القدس، كأنك تعيش معنا، تضع يدك على وجعنا وهمومنا. ً فهو أن تكتب عن مرحلة ما زلنا نعيشها. أما الشيء الرائع أيضا لقد وقعت على اختيار صحيح قررت أن تكتب (الملهاة الفلسطينية) من جوانب عديدة مختلفة. ً في هذا الميدان، وستكون رواياتك المتعاقبة بمثابة ملحمة ستكون بعد وقت ليس ببعيد رائدا معاصرة للشعب الفلسطيني في إطار فني متجدد باستمرار. ، هو الموت والشهادة، وهو موضوع يغري بالعويل ً ً صعبا في روايتك (آعراس آمنة): اخترت موضوعا والبكاء والندب والميلودراما، لكنك ابتعدت ببراعة عن كل ذلك، ورحت تستبطن الحالة الفلسطينية ً التي تقع بين حدي الفرح والحزن، العرس والجنازة، ورحت تحاور الموت بعمق وذكاء، لتضيء جانبا ً في تجربة الفلسطينيين. جديد سليم، والدكتور. وكذلك وردة إنها شخصية نسائية ظريفة وخصبة. إنك تتحدث عنا بأسلوب أخاذ، وترانا بطريقة جميلة وصائبة، وأنا أرى أنك تكمل ما لم يستطع إكماله ً لك طول العمر لكي تنجز مشروعك الروائي الكبير. غسان كنفاني، متمنيا

الصديق العزيز إبراهيم نصر الله تحيات من القدس، كأنك تعيش معنا، تضع يدك على وجعنا وهمومنا. ً فهو أن تكتب عن مرحلة ما زلنا نعيشها. أما الشيء الرائع أيضا لقد وقعت على اختيار صحيح قررت أن تكتب (الملهاة الفلسطينية) من جوانب عديدة مختلفة. ً في هذا الميدان، وستكون رواياتك المتعاقبة بمثابة ملحمة ستكون بعد وقت ليس ببعيد رائدا معاصرة للشعب الفلسطيني في إطار فني متجدد باستمرار. ، هو الموت والشهادة، وهو موضوع يغري بالعويل ً ً صعبا في روايتك (آعراس آمنة): اخترت موضوعا والبكاء والندب والميلودراما، لكنك ابتعدت ببراعة عن كل ذلك، ورحت تستبطن الحالة الفلسطينية ً التي تقع بين حدي الفرح والحزن، العرس والجنازة، ورحت تحاور الموت بعمق وذكاء، لتضيء جانبا ً في تجربة الفلسطينيين. جديد سليم، والدكتور. وكذلك وردة إنها شخصية نسائية ظريفة وخصبة. إنك تتحدث عنا بأسلوب أخاذ، وترانا بطريقة جميلة وصائبة، وأنا أرى أنك تكمل ما لم يستطع إكماله ً لك طول العمر لكي تنجز مشروعك الروائي الكبير. غسان كنفاني، متمنيا