صدرت الرواية عام 1944م، وتأتي أحداثها على لسان مجموعة من الحيوانات التي تطرد قادتها البشر المستبدين من مزرعة، ليؤسسوا مجتمعاً قائماً على العدالة والمساواة، لكن ما يلبث أن ينقلب قادة الثورة والمحبين للسلطة على أتباعهم ليشكلوا دكتاتورية أكثر قمعًا وظلماً من حكم البشر. تنتقد الرواية بشكل رمزي التجربة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي، وخيانة ستالين للثورة الروسية. حققت الرواية شهرة واسعة بسبب الاسقاطات السياسية التي قام بها أورويل على التجربة السوفيتية والأنظمة الدكتاتورية التي حكمت بعض دول العالم في تلك الحقبة، وما زال يمكن إسقاط أحداث الرواية على كثير من الأنظمة الشمولية والممارسات السياسية التي تشمل الظلم والاضطهاد الذي تمارسه الأنظمة الدكتاتورية وحتى الديمقراطية بحق مجتمعاتها.
رواية رمزية سياسية تنتقد الأنظمة الشمولية والثورات التي تنحرف عن مبادئها، تدور أحداثها في مزرعة حيث تقود الحيوانات ثورة ضد مالكها البشري بهدف إقامة مجتمع متساوٍ، لكنها سرعان ما تتحول إلى نظام قمعي جديد بقيادة الخنازير التي تستولي على السلطة. تتناول الرواية مفاهيم الحرية والعدالة والفساد، وتناسب القراء المهتمين بالأدب السياسي والنقد الاجتماعي.