رواية تستكشف مسارات الذاكرة والهوية من خلال شخصية يافا عبد الرحيم، التي تحمل اسماً يعكس تشظي المكان والزمان. تتنقل السرد بين الضفة والمنفى، متتبعةً علاقة البطلة بجدّتها أميليا، التي تمثل جسراً بين الماضي والحاضر. تصلح الرواية لعشاق الأدب الفلسطيني المعاصر ومن يهتمون بتفكيك العلاقة بين الذاكرة الفردية والجمعية.
استضافة يافا عيد الرحيم للحديث عن مشروع سيرتي / استضافة أميليا للحديث عن موهبتها في الفن والتصوير والإخراج وهي بسن صغير.