إن علم البلاغة هو خاتم علوم العربية وأساس الفقاهة في الدين ، لكنه على ما له من مكانه ، لم يواكب أقرانه فكان آخرها ولادة وأولها فطاماً فقصرت أبحاثه لقصر عمره ، وظل رهين السالف التليد ، ولم يحظ بما حظيت به العلوم الإسلامية من تحقيق وتجديد . وإن كتابي هذا الذي بين يديك ، لهو خطوة جادة على جادة إحياء البحث البلاغي المؤلف