عملٌ يجمع بين النظر إلى القصيدة بوصفها بناءً جماليًا، والنظر إلى الخبر بوصفه مادةً واقعية، ليتقصى العلائق الخفية التي تربط بينهما في النصوص الأدبية. يتناول المؤلف بالدرس والتحليل كيف تتحول الوقائع والأحداث إلى مادة شعرية، وكيف تتشكل القصيدة من رحم الخبر دون أن تفقد شرطها الفني. يصلح هذا المؤلف لطلاب الدراسات الأدبية والنقدية، ولمن يشتغلون بتحليل الخطاب الشعري وعلاقته بالواقع والسرد.