عملٌ توثيقيٌّ في مجال التراجم والأدب، يتناول سير الشعراء المنتسبين إلى حضرموت وأخبارهم وأخبار أشعارهم. يجمع الكتاب بين البعد التاريخي والأدبي، مستعرضًا نماذج من الإنتاج الشعري لمنطقة عُرفت بعراقتها الثقافية، ويضيء على السياقات الاجتماعية التي أحاطت بنشأة هؤلاء الشعراء وتطور أذواقهم. يصلح هذا الجزء الثاني من العمل لقارئ الأدب العربي المهتم بالشعر اليمني والجنوب الجزيري، وللباحث في تاريخ الشعر العربي خارج المراكز الكبرى، بوصفه مادةً مرجعيةً تتيح الاطلاع على تجارب شعرية ذات طابع محلي مميز.