عملٌ يجمع بين تتبّع مسارات الأدب العربي وتتبّع حياة اللغة العربية نفسها، بوصفهما مسارين متشابكين عبر العصور. يتناول الكتاب تطوّر الأساليب والأغراض والأنواع الأدبية، مع الانتباه إلى ما طرأ على اللغة من تحوّلات وامتدادات في البيئات المختلفة. يصلح هذا المؤلف للقارئ المهتم بالأدب واللغة معًا، ولمن يرغب في نظرة تركيبية تجمع بين التاريخ الثقافي والتاريخ اللغوي، دون أن يفصلهما عن سياقهما الحضاري العام.