رواية اجتماعية نفسية تتناول حياة حائك منعزل يُدعى سيلاس مارنر، يتحول من شخص طيب إلى إنسان كاره للبشر بعد اتهامه زوراً بالسرقة في بلدته القديمة. ينتقل إلى قرية ريفلوز حيث يعيش في عزلة تامة، مكرساً حياته لجمع الذهب حتى يفقد كل صلة له بالعالم الخارجي. تتغير حياته عندما يُسرق ماله وتتبدل أحواله بظهور طفلة يتيمة تقوده إلى إعادة اكتشاف الإنسانية والثقة بالآخرين. تصلح الرواية لعشاق الأدب الواقعي الذي يجمع بين التحليل النفسي العميق وتصوير العلاقات الإنسانية في المجتمع الريفي الإنجليزي في القرن التاسع عشر.