مسرحية من فصلين تتوزع أحداثهما على اثني عشر منظرًا، تنتمي إلى الأعمال الأدبية التي تتناول العلاقات الإنسانية وتقلباتها في سياقات اجتماعية متغيرة. يستكشف النص أبعادًا نفسية ووجدانية لشخصيات تعيش تناقضات داخلية، إذ يوحي العنوان بثنائية الحرّية والغموض، وما يتركه مرور الزمن من أثر على المشاعر والقرارات. تصلح هذه المسرحية لمحبي الأدب الدرامي والباحثين في فنون المسرح العربي، لما تتضمنه من حوارات وصراعات تعكس تحولات إنسانية متعددة الأوجه.