رواية فلسفية اجتماعية تدور حول شابٍ وسيم يُخلَّد في لوحةٍ له بينما تتحمّل الصورة وحدها آثار الزمن والخطيئة، ليعيش هو حرًّا طليقًا من عواقب أفعاله. يتتبّع العمل صراع الجمال والأخلاق وسؤال الهوية حين تنفصل المظاهر عن الجوهر، متناولًا نقدًا لاذعًا للمجتمع الفيكتوري ونفاقه. تصلح الرواية لمحبي الأدب الكلاسيكي والدراسات النقدية التي تبحث في علاقة الفن بالحياة وثنائية الخير والشر.