فيلسوفآداب › صحة الطلاق في مرض الموت واستحقاق الزوجة للإرث العريبي 2019
غلاف صحة الطلاق في مرض الموت واستحقاق الزوجة للإرث العريبي 2019
آداب

صحة الطلاق في مرض الموت واستحقاق الزوجة للإرث العريبي 2019

التصنيفآداب
" قد صرح الأصحاب بأنه يكره للمريض أن يطلق، و لو طلق كان طلاقه صحيحا، و أنه يرث زوجته إذا ماتت في العدة الرجعية، و لا يرثها في البائن و لا بعد العدة، و ترثه هي سواء طلقها بائنا أو رجعيا ما بين الطلاق و بين السنة ما لم تتزوج أو يبرأ من المرض الذي طلقها فيه " [1] . ولأن إرثها بعد البينونة في البائن وبعد انتهاء العدة على خلاف حكم الأصل، والتخصيص يحتاج لكلفة عناية ووضوح في النصوص المخصصة، وجب البحث في ثلاث جهات بالإجمال والتفصيل: الأولى: في الوجوه المحتملة لحكم استحقاقها الإرث الثاني: في علة استحقاقها الإرث الثالث: في أدلة الحكم وتصنيفها [1] الحدائق 25: 314، المسألة الرابعة [في كراهة طلاق المريض]. فهرس المطالب الوجوه في حكم إرثها   3 الاحتمالات في علة إرثها   4 روايات المسألة .. 8 روايات زرارة بن أعين .. 8 الأولى: 8 الثانية: 9 الثالثة: 10 روايات عبيد بن زرارة . 12 الأولى: 12 الثانية: 13 الثالثة: 13 الرابعة: 22 روايات محمد بن مسلم .. 24 الأولى: 24 الثانية: 25 روايات أبي العباس البقباق ... 26 الأولى: 26 الثانية: 28 تعريف مرض الموت ... 29 الثالثة: رواية الحلبي وأبي بصير وأبي العباس .... 32 روا
اقرأ على فيلسوف

كتب في آداب

تفاصيل الكتاب

اللغة
ar