قيل أن الزمن لص يسرق جل العمر دون أن نعيه لقيت نفسي في آصيل العمر متخطياً عتبة السبعين ومتقاعداً إلا عن الشعر الذي كنت أضعه على صفحة التواصل الاجتماعي خاصتي ، والذي دفع أحبائي وأولهم رفيقة عمري ودربي وأبنائي وحبي شعري إلى ممارسة كافة الضغوط علي لأخرج للنور بعضاُ مما أكتنزه لنفسي . رغم ضياع كثيره ، فجأة هذا الديوان "سفر السبعين " ديواني الأول وتمتد قصاءده على ما ينوف عن نصف قرن كامل .