رواية تستحضر ذاكرة الحب والفقد عبر حكاية راويها الذي يسترجع علاقته بصديق طفولته سوميري، المرأة التي اختفت فجأة تاركة وراءها أسئلة لا إجابات لها. يمزج السرد بين الواقع والخيال، متتبّعًا أثر الغياب في حياة من بقوا، ومتأمّلاً طبيعة الوحدة والتواصل الإنساني. تصلح الرواية لعشاق الأدب التأملي الذي يغوص في المشاعر الإنسانية المعقدة بأسلوب شفّاف وحالم.
يعد هاروكي موراكامي أشهر الروائيين اليابانيين المعاصرين، وتتصدر رواياته قوائم الروايات الأكثر مبيعاً، ليس في اليابان فقط، بل في العديد من دول العالم، وتترجمها وتنشرها كبريات دور النشر العالمية.