رواية تنتمي إلى صنف الآداب، تتناول حياة ضابط يواجه تحولًا جذريًا بعد إصابته التي تلزمه كرسيًا متحركًا، وما يترتب على ذلك من إعادة تعريف للذات والعلاقات والوطن. تطرح النص أسئلة حول الهوية والبطولة والهشاشة الإنسانية، وتستعرض صراعًا داخليًا بين ذاكرة القوة وواقع العجز، مع ما يحمله ذلك من تداعيات نفسية واجتماعية. تصلح الرواية للقارئ المهتم بالأعمال الأدبية التي تعالج قضايا الحرب والإعاقة والصمود، وتمنحه منظورًا إنسانيًا عميقًا بعيدًا عن التوصيفات النمطية.