رواية اجتماعية تتناول حياة امرأة فلسطينية تواجه تحديات الهوية والانتماء في ظل الاحتلال والشتات. تستعرض العمل قصتها في التوفيق بين الذاكرة الشخصية والجمعية، وبين الحنين إلى الماضي وضرورات الحاضر. تصلح الرواية للقارئ المهتم بالأدب النسوي وقضايا التهجير والنضال الفلسطيني المعاصر.
روان بركات هي مُغيّرة اجتماعية. درست الفنون المسرحية ووظفتها في تعليم الأطفال مهارات الاستماع. أنشأت مؤسسة رنين التي تعنى بإيجاد منظومة تعليمية لتنمية مهارة الاستماع عند الأطفال.