كتاب يجمع بين السرد التأملي والمشاهد الحية، يتناول رحلة شخصية في فضاءات الذاكرة والهوية. يستعرض العمل لحظات من التردد والاكتشاف عبر تفاعل الذات مع محيطها، متوقفًا عند معاني السفر والغربة واللقاء. يصلح الكتاب لعشاق النصوص الأدبية التي تمزج بين اليومي والرمزي، ولمن يبحث عن قراءة تتأمل علاقة الإنسان بالمكان والزمن.
كيف تحولت مدربة القيادة والبلوقر رشا درايڤ من شخص عنده فوبيا من السيارات إلى مدربة قيادة.