نبذة من الشعر العربي تتأمل فيها الذاتُ مشهدَ الغيم والانكشاف، وما يتركه انقشاعُه من أثرٍ في النفس والوجود. تتوزع القصيدة بين وصف الطبيعة والتأمل الوجداني، لتعكس لحظة صفاءٍ بعد ترقبٍ وانتظار. تصلح هذه القصيدة لمحبي الشعر العمودي أو الحر ممن يبحثون عن نصوص تتخذ من الغيم والضياء رمزًا للحالة الإنسانية بين الشك واليقين.
1