تتناول هذه القصة موقفًا طريفًا من حياة الخليفة العباسي هارون الرشيد مع جلسائه، وتسلط الضوء على شخصية مسرور الخادم الذي يجد نفسه في موقف محرج أثناء الاستحمام. تندرج القصة ضمن الأدب القصصي التراثي الذي يُعنى بسرد الحكايات والنوادر ذات الطابع الفكاهي والأخلاقي. تصلح هذه النبذة للقارئ المهتم بالأدب العربي القديم والحكايات الشعبية التي تجمع بين التسلية والعبرة.
القصة اليوم مع الطفل مسرور وحديث صراحة مع أخته مسرورة ماذا حدث تعرفون في القصة.. القيمة: الاستحمام ضروري ومهم للنظافة والعلاقات مع باقي الأطفال.